يهم الهايج ورفاقه في الجمعية .. رفضكم المشاركة في منتدى حقوق الإنسان ينم عن نزعة ريعية

يهم الهايج ورفاقه في الجمعية .. رفضكم المشاركة في منتدى حقوق الإنسان ينم عن نزعة ريعية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الخميس 27 نوفمبر 2014 م على الساعة 19:59

أكد السيد نبيل بنعمر بلخياط، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أن أسباب رفض بعض الجمعيات الحقوقية المشاركة في الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان المقامة حاليا بمراكش، إنما تقوم على « نزعة ريعية ومغالطات صارخة ».

وقال السيد بنعمر بلخياط في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الخميس، إنه « بقدر ما نعترف لهذه الجمعيات بحقها واستقلاليتها في اتخاذ قراراتها فيما يخص المشاركة (في المنتدى) من عدمها، فإننا نشجب بشكل قوي الأسباب التي تذرعت بها، ولاسيما مطالبتها الدولة بالتعامل معها بشكل خاص وتأكيدها على استمرار وجود الاعتقال السياسي في بلادنا ».

وأوضح السيد بنعمر بلخياط، أن « إصرار بعض هذه الجمعيات على أن تتعامل معها الدولة بشكل خاص، لا يعدو كونه نزعة ريعية »، معتبرا ذلك بمثابة « تناقض صارخ مع فلسفة حقوق الإنسان والمواطنة وتكافؤ الفرص ».

وفي ما يخص أطروحة الاعتقال السياسي، أكد المسؤول الحزبي أن هذا الادعاء لا يعدو أن يكون « مغالطة صارخة » لأنه، بحسب قوله « يجعل ممن خالفوا القانون المدني ضحايا، لا لشيء إلا لانتمائهم السياسي أو الحقوقي ».

وأضاف في هذا الصدد أن « مثل هذه الإدعاءات التي تجعل من البعض مواطنين فوق العادة وفوق القانون لا يمكن إلا أن تشجب » وذلك بالنظر إلى أن « دولة الحق والقانون تعني أن المواطنين كلهم سواسية أمام العدالة ولا فرق بينهم إلا بمدى التزاماتهم بواجباتهم وتمتعهم بنفس الحقوق ».

وخلص السيد بنعمر بلخياط إلى أنه « لا يمكن إلا أن نندد بالاستعمال السياسوي لبعض هذه الجمعيات الحقوقية لهذا الحدث، خصوصا وأن واحدة من هذه الجمعيات معروفة بعدائها للوحدة الترابية للمغرب ومعاداتها للتوجه الديمقراطي والإصلاحي الذي نهجته المملكة منذ سنوات ولاسيما منذ اعتماد دستور 2011 ».

يشار إلى أن الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة أزيد من خمسة آلاف مشارك من 94 دولة.

ويجمع هذا المنتدى، الذي يستمر إلى غاية 30 نونبر الجاري، العديد من الفاعلين من حكومات ومنظمات غير حكومية وخبراء ومؤسسات وطنية لحقوق الإنسان والهيئات الدولية ووكالات الأمم المتحدة وحاصلين على جائزة نوبل وسياسيين وفاعلين في حقوق الإنسان. وتحتضن هذه التظاهرة 52 منتدى موضوعاتيا من بينها 12 منتدى مخصص للنساء و17 تظاهرة خاصة و13 نشاطا داخليا و13 ورشة تكوينية و15 نشاطا ثقافيا و32 نشاطا مسيرا بشكل ذاتي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة