تازة تحترق وتنغير تغلي والفورات الإجتماعية تهدد حكومة بنكيران

تازة تحترق وتنغير تغلي والفورات الإجتماعية تهدد حكومة بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 05 يناير 2012 م على الساعة 13:01

الدمار الذي خلفه احتراق تازة الأربعاء 4 يناير 2012

مسيرة للمعطلين في الناظور، اعتصام مفتوح لسكان بني بوعياش في الحسيمة بعد أن رفضت السلطات المحلية الإستجابة لمطالبهم الإجتماعية، اعتصام ساكنة اميضر في تنغير، وتازة تحترق..إنها موجة الفورات الإجتماعية التي تطوق عنق حكومة بنكيران بعد أقل من 24 ساعة على تعيينها.   فقد شارك حوالي 200 متظاهر في مسيرة المعطلين التي نظمتها الجمعية المغربية لحملة الشواهد المعطلين في الناظور الأربعاء 4 يناير، وهي المسيرة التي انتقلت من أمام مقر الاتحاد العام للشغالين وصولا إلى النيابة العامة للتعليم.  وفي نفس السياق، لازال حي التقدم (حي الكوشة)مطوقا بحواجز الخشب والحجر الممهورة بالخوف من الآتي الذي قد يحصد الأخضر واليابس، لاسيما بعد أن علمت الساكنة بوصول تعزيزات أمنية للقوات المساعدة إلى تازة، وقد امتثل أمام الكثير من أمهات الشباب وذويهم ما سبق أن قرأوه أو سمعوه عن الآثار التي خلفها تدخل القوات المساعدة في سيدي إفني بقيادة الجنرال العنيكري حينئذ خلال الأحداث التي شهدتها المدينة سنة 2008، أو في أحداث أخرى مشابهة تحولت فيها أدوات القمع إلى إضافة الكثير من الجمر على الفورات الإجتماعية عوض إخمادها. هذا من جهة، من جهة أخرى، قررت ساكنة إميضر الواقعة على بعد30 كيلومترا عن مدينة تنغير الدخول في خطوات تصعيدية، بعد مضي حوالي خمسة أشهر متتالية من الإعتصام  فوق جبل البان بالقرب من الخزان الرئيسي المزود لشركة معادن اميضر بالماء، ويأتي هذا الاعتصام حسب ما أكدت بعض من ساكنة المنطقة لموقع « فبراير.كوم »، دفاعا عن حقوق أهاليها المهضومة وضد منطق الحڭرة والتهميش الذي تمارسه شركة معادن اميضر التي تستغل أكبر منجم للفضة بإفريقيا، والمتواجد بالأراضي السلالية لجماعة اميضر، فحسب نفس المصادر، رغم الثروات المعدنية الهائلة التي تزخر بها المنطقة، فإن سكانها يعانون من الفقر والتهميش وتنعدم لديهم أبسط ظروف العيش. وتتلخص مطالب المعتصمين في حقهم في التشغيل بالمنجم، خصوصا وأن المدينة تتوفر على معطلين بالإضافة إلى تضررهم من الغازات المنبثقة عن المنجم، بالإضافة لاستنزافه للفرشة المائية، ناهيك عن انقطاع الكهرباء ليلا. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن تلاميذ المنطقة مهددون بسنة بيضاء بسبب عدم استئنافهم للدراسة نتيجة تضامنهم مع ذويهم من المعتصمين. فأية وصفة ستقدمها حكومة بنكيران لإمتصاص الفورات الإجتماعية عدا وصفة القمع؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة