الحاقد: ضربوني وبكوا سبقوني واشتكو

الحاقد: ضربوني وبكوا سبقوني واشتكو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 يناير 2012 م على الساعة 15:01

معاد بلغوات

  الحاقد: »دالي سبني وبكى وسبقني وشكى » دالي: » فقدت وعيي بعد أن ضربني الحاقد »   أجلت المحكمة الإبتدائية في عين السبع ملف الحاقد إلى جلسة الخميس 10 يناير 2011، وهي الجلسة التي من المتوقع أن يستمع فيها للشهود. انطلقلت الجلسة على الساعة السابعة والنصف ليلا من يوم الخميس، ولم ترفع إلا على الساعة الواحدة من صباح الجمعة سادس يناير. لم ينطلق النقاش إلا على الساعة الثامنة من مساء الخميس خامس يناير 2012، وقد أكد خلالها الحاقد أثناء الاستماع إليه من طرف المحكمة، أنه لم يعتدي على الشخص الذي تقدم بشكوى ضده، مضيفا أنه غادر بيته ذلك اليوم بهدف اقتناء إحدى حاجياته لدى بقال الحي، فإذا به يفاجئ بأحد الأشخاص الذي يقدم نفسه كواحد من أعضاء « الرابطة  الملكية »، وهو يستفزه بالسب والقذف، لكنه واصل الطريق بعد الشنآن الذي حدث بينهما، وبعد أن رد عليه شفويا، وليس باستعمال العنف، كما أوضح الحاقد، واصل طريقه إلى بيته، وأضاف الحاقد أنه كان ينوي وضع شكاية لدى الشرطة، بعد أن اعتبر أن التهجم عليه وسبه أمام بيته استفزاز جديد قد يتخذ منحى تصعيديا. لكن، لم تمض إلا ساعات ليعلم بأن نفس الشخص تقدم بشكوى ضده متهما إياه بالإعتداء الجسدي عليه، وهذا ما جعل أحد المعلقين في قاعة المحكمة يردد: «وإياه كيفما كيقول الحاقد: « دالي سبني وبكى وسبقني وشكى »   أما الدالي وهو المشتكي في هذه النازلة، فقد أكد في تصرحاته لدى المحكمة أنه كان يمر بالصدفة بسيارته في الحي، الذي يقطنه معاد، عائدا من لقاء عقده في إحدى الجمعيات، فإذا به يسمع هتافات بعض من نشطاء حركة عشرون فبراير، وأنه فوجئ بعدها مباشرة بتعرضه للضرب. وقد وقع الدالي في تناقض، فتارة قال أنه فقد الوعي تماما بعد أن ضربه الحاقد، وأن صديقه الذي كان بصحبته هو الذي سارع للاتصال بالمستشفى لإنقاذه، وتارة أخرى أكد أنه هو ـأي الدالي- الذي اتصل بالمستشفى كي يبعثوا  إليه بسيارة الإسعاف لإنقاذه.   ومن جديد أسدل الستار الخميس خامس يناير عن حلقة جديدة من مسلسل الحاقد، وكتب عشاق الحاقد  بالآلاف على التويتر والفايس بوك: «يا لها من مرارة، مرة أخرى سيكون على الحاقد أن يقضي ليلة باردة في الزنزانة»   وتجدر الإشارة إلى أن معاذ بلغوات هو مغني الراب، الذي عرف بالعزف على أوثار الربيع العربي وهو ينتقد الوضع الإجتماعي والإقتصادي والسياسي على حد سواء، الشيء الذي ضايق كل من يرى فيه صوتا نشازا يجب إخراسه، وقد مر على اعتقاله ما يربو عن المائة يوم، ليس بتهمة رفع الصوت عاليا في مسيرات الـ20 من فبراير، وإنما بتهمة الاعتداء والضرب والجرح!  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة