الفاسي للذين يرتبون للإطاحة به: حافظوا فقط على كرامتي

الفاسي للذين يرتبون للإطاحة به: حافظوا فقط على كرامتي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 08 يناير 2012 م على الساعة 17:26

عباس الفاسي

يبدو أن مقعد عباس الفاسي كأمين عام لحزب الإستقلال بات مهددا! ليس فقط لأنه تجاوز السبعين سنة فحسب، ولا لأن تدبيره للمشاورات مع رئيس الحكومة بنكيران، لم تكن في مستوى تطلعات صقور حزب علال الفاسي، ولا لأنه حرص على أن يضمن لصهره نزار البركة مقعدا مريحا كوزير للاقتصاد والمالية، ولا لأنه عجز عن امتصاص غضب قيادات الاستقلاليات، اللواتي لم يقبلن الحضور الباهث للمرأة في الحكومة، وتفويت عباس الفاسي فرصة اقتراح أسماء منهن في مناصب وزارية. كل هذه وتلك، كما سبق وأن نشرنا في خبر سابق تحت عنوان:(انقسامات في قيادة حزب الاستقلال)، كان موضوع تقريعات في جولتين للجنة التنفيدية. لقد كثر الضغط على عباس الفاسي، وارتفع ضغطه، وإن بدا هادئا، ولم يقل بعد طول تحديق في من حواليه، إلا جملته التي كان لها وقع مختلف بين داعميه وخصومه، فقد قال بالحرف حسب ما أكد لـ »فبراير.كوم » مصادر مطلعة:« حافظوا على كرامتي« وقد لا تكون فورة الغاضبين على عباس الفاسي هذه المرة زوبعة فقط في فنجان الإستقلال، لأن طموح معارضيه لتعويضه يحركها الخوف من أن يمنحوه فرصة إلى غاية انعقاد المؤتمر، فيستجمع من جديد قواه ويرتب أوراقه.  فهل يسقط عباس الفاسي من الأمانة العامة لحزب علال الفاسي، بمجرد ما فقد صفة الوزير؟  تجدر الإشارة، أن محمد اليازغي سقط من الكتابة الأولى لحزب الاتحاد الإشتراكي لنفس السبب، حينما عين بمفرده وزراء الحزب في حكومة عباس الفاسي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة