البرلمان يدخل على الخط في فضيحة تشهير "أستاذ" بالتلميذة نادية على اليوتوب

البرلمان يدخل على الخط في فضيحة تشهير « أستاذ » بالتلميذة نادية على اليوتوب

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم السبت 29 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:53
معلومات عن الصورة : رشيد روكبان، رئيس فريق التقدم الديمقراطي (التقدم والاشتراكية) بمجلس النواب

دخل البرلمان على الخط في فضيحة تشهير « أستاذ » بالتلميذة نادية، التي عجزت عن كتابة العدد 5، وعوض أن يصحح خطأها، سجل هذه اللقطات في فيديو ساخر، جرى تداوله في اليوتوب والمواقع الاجتماعية.

رشيد روكبان، رئيس فريق التقدم الديمقراطي (التقدم والاشتراكية) بمجلس النواب، وجه سؤالا كتابيا مستعجلا لوزير التربية الوطنية، حول الإجراءات والتدابير المتخذة في حق من أساء وشهر بالتلميذة نادية، وطالب بفتح تحقيق في الموضوع.

وقال روكبان في نص سؤاله إن الفيديو « أثار اشمئزاز واستياء وغضب كل الغيورين، والمدافعين عن الكرامة الإنسانية في أسمى تجلياتها، لأنه يخل بشكل فظيع ومطلق بالمبادئ السامية، والمكتسبات الإيجابية التي كرستها بلادنا في مجال تكريس مبادئ حقوق الإنسان، والذود عن كرامة المواطنات والمواطنين، لاسيما الأطفال منهم، الذين أولاهم الدستور الجديد مكانة خاصة في إطار احترام حقوقهم الأساسية ومواطنتهم الكاملة ».

وأوضح روكبان أن « الأمر يتعلق بمضامين شريط الفيديو، والمتضمن في فقراته تصوير تلميذة تعاني من تعثر دراسي عجزت من خلاله عن كتابة العدد 5 بشكل صحيح كما يبدو، لكن أستاذها أو الشخص الذي صور هذا الفيديو، استغل تعثرها الدراسي، والصعوبات التي تعاني منها، ليهين كرامتها بشكل فظيع، ولم يستحضر وهو يقوم بهذا الفعل الشنيع، أنه أمام طفلة بريئة، كان من الضروري واللازم أن يتم التعامل معها بحس تربوي راق، لمساعدتها على التحصيل والتلقين الدراسي، في إطار المسؤولية التربوية والأخلاقية المنوطة به، عوض اللجوء إلى تصويرها، جاعلا منها مادة إعلامية نشاز، مخلة بكل الأعراف الإنسانية، والكرامة، والمواطنة، وفي تعارض مع القوانين المعمول بها في بلادنا، وفي مقدمتها الدستور الجديد المتقدم في مقتضياته ومبادئه، ومع كل المواثيق الدولية والعالمية المرتبطة بحقوق الطفل والتي انخرطت بلادنا في تفعيل عدد كبير منها على أرض الواقع، ويحدث هذا للأسف وبلادنا تستضيف الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الانسان ».

وساءل روكبان في سؤاله الكتابي الوزير « حول الإجراءات والتدابير التي قام بها أو التي يعتزم القيام بها في هذه النازلة الخطيرة، التي تستلزم وتستدعي فتح تحقيق عاجل ونزيه من قبل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، لتحديد مكانها وكل الأطراف المتسببة فيها، مع اتخاذ كل الإجراءات القانونية الزجرية والعقابية في حق المسؤول، سواء كان رجل تعليم أو لم يكن، لإعادة الاعتبار لهذه الطفلة البريئة، ومن أجل تكريس حقيقي وفعلي لكل القيم الأخلاقية والقوانين الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الاطفال بالمغرب ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة