هذا مصير الشاب الفرنسي الذي رفع علم "داعش" بسطح منزل بتطوان احتفالا بزفاف شقيقته | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هذا مصير الشاب الفرنسي الذي رفع علم « داعش » بسطح منزل بتطوان احتفالا بزفاف شقيقته

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم السبت 29 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:58

قضت المحكمة الابتدائية، بسلا، أمس الجمعة، بالحكم سنتان سجنا نافذا على الشاب الفرنسي من أصل مغربي، عبد المالك المكريني، بتهمة التحريض والإشادة بالإرهاب، بحسب ما كشف عنه موقع  » francetvinfo » الإخباري .

وتعود تفاصيل القضية، إلى الثاني والعشرين من شهر غشت المنصرم، حينما اعتقل الشاب، البالغ 18 عاما، بمدينة تطوان، حيث كان يقضي عطلته، بعد أن عمد إلى رفع علم « التوحيد » فوق سطح منزل عمته. العلم كتب عليه لا اله إلا الله محمد رسول الله) بالأبيض على سواد، في خطوة اعتبرتها السلطات موالاة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصار بـ » داعش »، وتحريضا مباشرا على الإرهاب.

ونفت أخت الشاب أن يكون شقيقها مواليا لتنظيم « داعش »، حيث أكدت أن  شقيقها عبد المالك رفع العلم فوق سطح المنزل، للاحتفال بمناسبة عقد قرانها، وللإعلان عن انتمائه الإسلامي »، مضيفة أنه  لم يكن ينوي التحريض أو الإشادة بالإرهاب.

من جهته نفى الشاب، المقيم في شمال فرنسا، وكذلك أقاربه الاتهامات التي وجهت إليه، حيث أوضحت شقيقته قبل انعقاد جلسة المحاكمة أن العلم « يباع علنا في فرنسا » ويرفع « في مسيرات واعتصامات التضامن مع القضية الفلسطينية وأنه ليس هناك أي مسوغ لاعتقال شقيقها ».

وأشارت الشقيقة إلى أن عبد المالك اعتقل بمقر شرطة مكافحة الإرهاب بالدار البيضاء، حيث واجهه المحققون بأسئلة بالعربية، لم يفهم منها أي شيء، قبل أن يوقع على محضر لم بطلع على مضمونه، ليتم الاحتفاظ به تحت الحراسة النظرية لاثني عشر يوما إلى أن جرى تنقيله إلى السجن المحلي بمدينة سلا.

ولم تدوم جلسة محاكمة الشاب عبد المالك لكريني، أول أمس الخميس، بحسب ما أورده الموقع الإخباري الفرنسي، سوى خمسة عشر دقيقة، قبل أن تصدر المحكمة حكمها على الشاب رفقة 12 شخصا آخر بتهمة « الإرهاب ».

أما عائلة الشاب فلازالت تحت هول الصدمة، ولم تستسغ الحكم، الصادر في حق ابنها، في حين أكد محامي الدفاع، محمد كوتايا، نقلا عن أسبوعية « تيل كيل » أنه سيستأنف الحكم الذي صدر الخميس واعتبره « ظالما، كما أشار المحامي أثناء مرافعته إلى أن العلم الذي رفعه موكله، رفع أيضا في العديد من المسيرات، والتظاهرات بالعاصمة الرباط، ولم تقدم السلطات على اعتقال أي من المتظاهرين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة