بعد فاجعة الفياضانات.. هذا ما قام به وزراء بنكيران بعد تعليمات الملك | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بعد فاجعة الفياضانات.. هذا ما قام به وزراء بنكيران بعد تعليمات الملك

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم السبت 29 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:48

جندت وزارة الصحة طاقما طبيا وتمريضيا بالجهات المتضررة من الفيضانات، يتشكل من حوالي 500 إطار طبي، كما عبأت وسائل التدخل الطبي الاستعجالي، وعددها 300 سيارة إسعاف خاصة بالتدخلات الطبية المستعجلة، بالإضافة إلى مروحية HéliSMUR والتي يغطي مجال تدخلها جهات مراكش تانسيفت الحوز وتادلة أزيلال، وذلك في إطار مخطط التدخل الاستعجالي في حالة الكوارث الطبيعية.

وعلم « فبراير. كوم » من مصدر من وزارة الصحة أن المستشفيات العمومية بالجهات المتضررة رفعت من درجة تأهب مصالح المستعجلات ومصالح الإنعاش لاستقبال وعلاج المصابين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن مستشفى ابن طفيل بمراكش استقبل خمس جرحى نقلوا بواسطة مروحية عسكرية، بتنسيق مع المساعدة الطبية الجهوية، وجرى التكفل بهم واستشفاؤهم. وفي الإطار ذاته، انتقلت مروحية وزارة الصحة إلى دواوير معزولة، حيث أجرى الفريق الطبي فحوصات لثلاث حالات في عين المكان بإقليم الحوز، كما جرى إنقاذ امرأة حامل في حالة وضع، يوم الأحد المنصرم، بإحدى الدواوير التابعة لجماعة ستي فاطمة.

وتمكنت مصالح النقل الطبي الاستعجالي بواسطة المروحية HéliSMUR، أيضا، من إنقاذ امرأة حامل ورجل يعاني من رضوض على مستوى الصدر. كما أنقدت سيدة حامل، والتي وضعت بواسطة عملية قيصرية. علما أن الاضطرابات الجوية حالت، في كثير من الأحيان، دون إمكان تحليق مروحية وزارة الصحة HéliSMUR ، مما تعذر معه التدخل.

بالإضافة إلى ذلك فقد أنقذت سيدة أخرى من محاميد الغزلان من أجل تسهيل مأمورية الوضع. هذا وتكفلت الفرق الطبية بنقل مواطنين مسنين مريضين بواسطة المروحية من مكان الكارثة إلى المستشفى قصد العلاج.
وإلى جانب ذلك فقد تمكنت المصالح المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SMUR من إنقاذ رضيع عمره لا يتجاوز أربعة أشهر أصيب برضوض على مستوى الرأس، والذي تم نقله إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس حيث تم التكفل بعلاجه.

وأفاد المصدر أن المسؤولين بوزارة الصحة في اجتماعات متواصلة مع المسؤولين بالقطاعات الأخرى، سواء على المستوى المركزي أو الجهوي أو المحلي، من أجل تتبع التطورات الميدانية، وسبل التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتوفير الخدمات العلاجية الأساسية والمستعجلة لضحايا هذه الكارثة الطبيعية.

يذكر أن العديد من المناطق في جنوب المغرب شهدت في الأيام الأخيرة أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات مهولة، وأصبح عدد من المواطنات والمواطنين من ساكنة هذه الأقاليم معزولين بسبب انقطاع الطرق والأوحال والصبيب القوي لمياه الأنهار.

ولفك العزلة عن هؤلاء المواطنين وإنقاذ أرواحهم، وكذا نقل جثامين ضحايا السيول العارمة، يقول المصدر نفسه، تجندت مصالح السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، وكذا الجماعات المحلية وفاعلين في المجتمع المدني لمساعدة المتضررين واحتواء الأضرار الناجمة عن هذه الفيضانات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة