الفيدرالية تخوض مسيرة وطنية ضد الحكومة وتحمل بنكيران مسؤولية معاناة المغاربة مع الفيضانات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الفيدرالية تخوض مسيرة وطنية ضد الحكومة وتحمل بنكيران مسؤولية معاناة المغاربة مع الفيضانات

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الأحد 30 نوفمبر 2014 م على الساعة 16:25

تنظم الفدرالية الديمقراطية للشغل مسيرة وطنية احتجاجية، بمشاركة أعضاء المجلس الوطني الفدرالي وأعضاء المجالس الوطنية القطاعية، يوم الثلاثاء 02 دجنبر 2014، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، تنطلق من أمام مقر الفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط في اتجاه مقر رئاسة الحكومة.
ودعا المكتب المركزي كل الفدراليات والفدراليين إلى « رفع مستوى التعبئة لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية، دفاعا عن حقوق ومطالب الشغيلة المغربية، وتحصينا لسيادة القرار النقابي واستقلاليته ».
وقرر تسطير برنامج نضالي « صيانة لسيادة القرار الفدرالي، ولحرمة مقرراته وتحصينا للنقابات القطاعية الفدرالية من عبث مرتزقة العمل النقابي المدعومة من طرف رئيس الحكومة وحزبه ».
وحمل بلاغ للمكتب المركزي للفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي عقد اجتماعا عاجلا، حمل الحكومة والسلطات المحلية « كامل المسؤولية في ما يعانيه وسيعانيه جزء من الشعب المغربي، جراء الإهمال، وعدم اتخاذ الاحتياطات التي يفرضها الموقف، صونا للأرواح وتقليلا من حجم الخسائر المتوقعة »، مسجلا، في هذا السياق، استغرابه من « انعدام وسائل الإنقاذ والتدخل الطبي في الوقت الذي مافتئ المغرب يعلن عن تدخلات إنسانية وعن إقامة مستشفيات ميدانية في العديد من دول العالم، وهو ما لم نره في واقعة الحال؟؟؟ ».
وفي الوقت الذي سجل فيه « تذمره من سلوك رئيس الحكومة إزاء ضحايا الفيضانات »، واعتبره « سلوكا مكرسا للرداءة في التعاطي مع قضايا الوطن والمواطنين، وممعنا في تقسيم أبناء الوطن الواحد لمريدين له ولحزبه، لهم على رئيس الحكومة حق حضور العزاء والنفير العام، وإلى سواد للأمة ليسوا ضمن أجندة سيادته ولا أسبقية لهم ولا حتى عن لقاء حزبي خاص به وبأتباعه ».
وأستغرب كيف أن رئيسا للحكومة « يفضل لقاء حزبيا عن التفرغ لتتبع مصير الآلاف من المهددين بخطر السيول وضمان سبل إنقاذهم لهو عنوان بارز على زمن البؤس والهوان الذي نعيشه ».
وفي ما يخص الجانب التنظيمي، ندد المكتب المركزي بـ »التدخل السافر لرئيس الحكومة في الشأن الداخلي للفدرالية الديمقراطية للشغل، واستغلاله لمنصبه، ولإمكانيات الدولة لدعم من لفظتهم الفدرالية، بما يخدم مصالحه الحزبية البئيسة، ولضرب العمل النقابي الجاد والمكافح، بدل الإسراع بفتح باب الحوار الاجتماعي لمعالجة المطالب العادلة والمشروعة لعموم الأجراء ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة