دكي يتهم منتقدي تمويل ودعم مهرجان موازين بسوء النية+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

دكي يتهم منتقدي تمويل ودعم مهرجان موازين بسوء النية+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 21 مارس 2012 م على الساعة 20:00

[youtube_old_embed]PnRgP7dT1nM[/youtube_old_embed]

اتهم عزيز داكي مدير مهرجان موازين منتقديه والذين يهاجمونه بسود النية، وأكد أن كل المهرجانات تستفيد من دعم كبريات المؤسسات بما في ذلك لارام، فلماذا لا يستفيد منها مهرجان موازين، وأعطى مثالا بالنموذج الفرنسي، الشيء الذي لم ينل رضى كل الحاضرين في ندوة صحافية، اعتبرت أن المقارنة بين البلدين خالية من الموضوعية. و »فبراير.كوم » تنشر أبرز ما جاء في الندوة الصحافية في مقاطع مصورة على قناتكم « فبراير.تي في ». وقد حرص منظمو مهرجان موازين على الكشف عن ما وصفوه بالأرقام الحقيقية لميزانيته، مؤكدين أنه لا يمول من المال العام، وذلك في الندوة الصحفية التي عقدوها يوم الثلاثاء 20 مارس 2012. إنه النقاش الذي يثار عند كل عادة مع اقتراب انعقاد مهرجان موازين بالعاصمة الإدارية بالرباط، وخاصة أن هذه هي السنة التي وجهت خلالها انتقادات ساخنة في البداية من طرف نشطاء حركة 20 فبراير، قبل أن ينضم إليهم هذه المرة صوت الوزير الحبيب الشوبان، قبل أن يعود إلى مكتبه ويغلق في دوج مكتبه ملاحظاته الساخنة، بعد الاجتماع الشهير للأمانة العامة للعدالة والتنمية، التي تعرض فيها الشوباني للانتقاد بدوره من طرف الأمين العام للحزب رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران. وقد قدمت جمعية « مغرب ثقافات » التي تشرف على تنظيم المهرجان وكانت البداية بالملاحظة التي أشار إليها عضو الجمعية عزيز السغروشني قائلا أنه لا يعقل أن تخصص الانتقادات لهذه الجمعية فقط، هذا في الوقت الذي توجد في المملكة 70 ألف جمعية ثقافية ومهرجانها واحد من أصل 181 مهرجان ثقافي، علما، والكلام هنا لعباس العزوزي، أن الجمعية ساهمت في تنمية صناعة الثقافة المغربية من خلال الاعتماد على شركات محلية عددها 40 شركة فنية محلية تشغل حوالي 3000 أسرة، قبل أن يشير إلى أن المهرجان حقق في دورة 2011 أزيد من تسعة عشرة مليون درهم كمعاملات سياحية في الرباط،، ثم أشار العزوزي المدير السابق للمكتب الوطني للسياحة المغربية أن التظاهرة حظيت بمرور 260 مرور إعلامي في الإعلام الدولي، وهو ما يعادل استثمارا قيمته 45 مليون درهم للترويج لصورة المغرب، علما أن 370 مليون شخص شاهدوا أو قرؤوا ربورطاجا عن الدورة العاشرة، قبل أن يصل دور هشام الشبيهي أمين صندوق الجمعية والذي أشار إلى أن المهرجان يمول نفسه بنفسه، ولا وجود لتمويل عمومي، كيف ذلك؟ يرد الشبيهي أن ميزانية الدورة 11 بلغت 59،5 مليون درهم، منها 32 في المائة منها مصدرها تمويلات المحتضنين الخواص، و68 في المائة تضمنها مداخيل مختلفة، أي 19 مليون درهم تأتي من مداخيل الإشهار والرسائل النصية القصيرة والمنتوجات المشتقة، فيما 40،5 مليون درهم تتحقق من خلال السهرات والمقصورات والتذاكر…  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة