اسرائيل تعلن موعد الانتخابات المبكرة في هذا التاريخ | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اسرائيل تعلن موعد الانتخابات المبكرة في هذا التاريخ

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 03 ديسمبر 2014 م على الساعة 14:09

حدد البرلمان الاسرائيلي الاربعاء موعد اجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في 17 من اذار/مارس 2015 والتي دعا اليها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي اقال وزيرين.

سيتم ادراج هذا الموعد في مشروع قانون حل البرلمان (الكنيست) الذي تمت المصادقة عليه الاربعاء في جلسة اولية مع 84 صوتا (من اصل 120). وسيتم اقرار القانون الاثنين المقبل في ثلاث قراءات.حسب ما أكدت (أ ف ب ).

ويأتي حل البرلمان بعد ان اقال نتانياهو الثلاثاء وزير المالية يائير لابيد (يمين وسط) ووزيرة العدل تسيبي ليفني واتهمهما بتدبير « انقلاب » ضده.

ودعا نتانياهو مساء الثلاثاء الى اجراء انتخابات مبكرة موضحا انه لا يستطيع « قيادة البلاد » بسبب انتقادات الوسطيين في حكومته لسياسته.

وترجح استطلاعات الرأي الاخيرة اعادة انتخاب نتانياهو لولاية ثالثة على التوالي ورابعة بالاجمال.

وقال الاربعاء في اجتماع مع نواب حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه ان « الانتخابات ستدور حول سؤال واحد: من سيحكم البلاد? ».

وراى المعلق في الاذاعة العامة ان نتانياهو سيجعل من هذه الانتخابات استفتاء عاما على شخصه.

وبحسب المعلق فان « الانتخابات غير متعلقة بالقضايا الايديولوجية او الاقتصادية او الامنية بل بمن هو مع او ضد نتانياهو ».

ومن اجل الاغلبية الحاكمة, اعلن نتانياهو مسبقا اعتزامه تجديد تحالفه مع الاحزاب الدينية المتشددة الموجودة حاليا في المعارضة والتي يعتبرها « حليفة طبيعية لحزب الليكود ».

ويرغب نتانياهو ايضا في الحفاظ على اتفاقه مع حزبي اسرائيل بيتنا اليميني القومي بزعامة وزير خارجيته افيغدور ليبرمان وحزب البيت اليهودي القومي المتطرف المؤيد للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة والمعارض لقيام دولة فلسطينية الذي يتزعمه وزير الاقتصاد نفتالي بينيت.

ومن جهته, اعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن امله ان تؤدي الانتخابات « الى خلق امكانية لحكومة تستطيع التفاوض والتقدم » مع الفلسطينيين.

ومفاوضات السلام مع الفلسطينيين مجمدة منذ تعثرها في نيسان/ابريل الماضي.

وراى المعلقون ان نتانياهو قام بمخاطرات سياسية حقيقية عبر تسببه بانهيار ائتلافه الحاكم.

وبحسب استطلاعات الرأي, فانه ليس مؤكدا ان يتمكن نتانياهو من تشكيل ائتلاف حكومي جديد بسهولة.بينما حذر وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز وهو احد المقربين منه من مخاطر تشتت الاصوات في نظام التصويت النسبي.

وهاجم غالبية المعلقين الاسرائيليين نتانياهو بشكل شخصي حيث قالت صحيفة يديعوت احرونوت الاكثر توزيعا « دعونا لا نخدع انفسنا. نتانياهو يعرض علينا حكومة يمين متطرف ومتشددين(…) انه يعد الاسرائيليين بكابوس ».

اما المعلق بن كاسبيت فكتب في صحيفة معاريف (يمين وسط) ان نتانياهو « مصاب بجنون الارتياب » بينما تحدث المعلق ناحوم بارنيا في يديعوت احرونوت انه « فقط شخص مع نفسية غير مستقرة ومضطربة جدا ».

وقالت سيما كدمون في مقال نشر في نفس الصحيفة ان هناك « قلقا مرضيا » يقود نتانياهو.

ورات صحيفة جيروزاليم بوست اليمينية التي تصدر بالانجليزية انه « كان يتوجب وبالامكان تجنب الانتخابات. من المحبط ان ندرك ان السبب الوحيد لاجرائها لا يتعلق بالمبادىء او الايديولوجية او الاقتصاد, بل السياسة القديمة والعداوات الشخصية. نحن, مواطنو اسرائيل, نستحق افضل من ذلك ».

وتظهر استطلاعات الرأي الاخيرة ان حزب الليكود سيحصل على ما يترواح بين 22 و24 مقعدا مقابل 18 حاليا (من اصل 120) بينما سيحقق حزب البيت اليهودي تقدما ويحصل على 16 او 17 مقعدا في البرلمان (مقابل 12 حاليا). ويبدو حزب اسرائيل بيتنا مستقرا مع 10-12 مقعدا (مقابل 13 حاليا).

وسيحصل وزير الاتصالات الاسرائيلي الاسبق موشيه كحلون الذي اسس حزبا جديدا على 10-12 مقعدا.

وسيحصل حزب هناك مستقبل بزعامة يائير لابيد وحزب الحركة بزعامة تسيبي ليفني معا على 14-15 مقعدا, مقابل 25 حاليا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة