بنكيران:علاقتي بالملك "استثنائية" وهذا بالضبط ما قاله لي يوم تعييني رئيسا للحكومة بميدلت !! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنكيران:علاقتي بالملك « استثنائية » وهذا بالضبط ما قاله لي يوم تعييني رئيسا للحكومة بميدلت !!

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الخميس 04 ديسمبر 2014 م على الساعة 10:02

أكد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أن قضية حرية التدين قضية محسومة في المغرب، وأن المسألة محسومة أيضا في القرآن الكريم من خلال سورتي « الكهف »، و »البقرة »، مشيرا إلى أنه  » لن يلوم من اختار تغيير عقيدته، ودينه »، مضيفا أن  » تدبير الشأن الديني يرجع للملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، ولمؤسسة العلماء ».

وعاد رئيس الحكومة، في الجزء الثاني من الحوار الذي خص به موقع « ميديا 24″، ليكشف مجددا عما دار بينه وبين الملك محمد السادس، حينما استقبله بالقصر الملكي بميدلت، ليعينه رئيسا للحكومة في 29 نونبر 2011، حيث قال بنكيران : » اللقاء دام نحو 8 دقائق، ووجدت نفسي أمام شخص لطيف، وقد قال لي الملك : »لايجب أن يطول اللقاء بيننا حتى لايعتقد أننا بصدد تشكيل الحكومة ».

وفيما يخص تنزيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، أوضح رئيس الحكومة، أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يحتاج إلى تحكيم ملكي، والى توافق وطني بين الجميع لأن قضية مثل الأمازيغية التي ترتبط بهوية المغاربة لايمكن لعبد الإله بنكيران النقاش فيها »، متسائلا: » هل تعتقدون أن بنكيران بإمكانه أن يعالج قضية مثل الأمازيغية التي ترتبط بالهوية الوطنية؟؟ ».

وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أنه من اقترح شخصيا الوزراء على الديوان الملكي، في النسخة الأولى من الحكومة، وأن لا أحد تدخل لفرض أسماء بعينها « ، مضيفا أن النقاش شمل فقط شخصين اثنين هما الأمين العام للحكومة، إدريس الضحاك والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، وأنه هو الذي اقترحهم ».

وبخصوص التردد الذي طبع تعيين مصطفى الرميد، وزيرا للعدل والحريات في بداية مفاوضات تشكيل الحكومة الأولى، قال بنكيران : » زرت رفقة عبد الله باها الرميد، وأطلعناه بالأمر. فقال لنا « إذا كانت الأمور هكذا فيمكنكم تشكيل الحكومة بدوني »، مضيفا : » لقد نقلت جواب الرميد للملك محمد السادس عبر مستشارته زليخة نصري، وبعد أسبوع تلقينا الضوء الأخضر ومصطفى الرميد من بين الوزراء الأكثر اشتغالا اليوم داخل الحكومة وأنا معتز بذلك ».
وأوضح الأمين العام لحزب « المصباح » أن سنة 2012 كانت سنة صعبة وسنة التأقلم مع تدبير الشأن العام، في حين عرفت سنة 2013 نوعا من الارتباك بعد سوء الفهم بيننا وبين الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط »، مضيفا أن  » انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار للحكومة فيما بعد أعاد الأمور إلى نصابها، وأصبحت تسير على مايرام ».

ووصف بنكيران علاقته بالملك محمد السادس بـ »العلاقة الاستثنائية »، قائلا: » علاقتي مع جلالة الملك علاقة من نوع استثنائي، كانسان أولا، وكرئيس دولة ثانيا، فهو شخص لطيف مما سهل مأموريتي وعزز مواقفي تجاهه ».

ونفى بنكيران أن يكون هناك سوء فهم بينه وبين الملك محمد السادس، كما روجت لذلك وسائل الإعلام، حيث قال : » الصحافة أثارت في السنة الأولى بعض الإشاعات من أن هناك « سوء فهم » بيني وبين الملك » لكن ذلك لم يتجاوز العام الأول من تولي رئاسة الحكومة ».

وأكد بنكيران مجددا أن  » الحكومة حكومة جلالة الملك بصفته رئيسا للدولة، وأنه كرئيس حكومة يمارس الصلاحيات التي خولها له الدستور » مضيفا أن « الملك بصفته رئيسا للدولة هو الذي يعطي التعليمات والأوامر، وله الأولوية في إعطائها، رغم أنه كرئيس حكومة يمكنه أيضا أن يفعل ذلك لكن الأولوية للملك، يردف بنكيران »، الذي أبرز أن مصطلح « التعايش بينه وبين المؤسسة الملكية »، من إنتاج الصحافة الفرنسية ».

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

ع ااجليل التقافي

ادعو الله ان يوفقهم وان يبارك لهم اعمالهم

مواضيع ذات صلة