امرأة تبكي بعدما انهارت منازلهم:صوناداك رجعاتنا مواطنين من الدرجة الثانية

امرأة تبكي بعدما انهارت منازلهم:صوناداك رجعاتنا مواطنين من الدرجة الثانية

  • عبد الإله شبل
  • كتب يوم الأربعاء 03 ديسمبر 2014 م على الساعة 16:49

« هادشي بحالا في سوريا »، تقول سيدة وهي تشير بأصبعها للمباني والمنازل المنهارة بعرصة بنسلامة بالمدينة القديمة وسط الدار البيضاء.

منازل منهارة، وتطويق أمني للمكان، ووجوه تتطلع بحسرة للمباني التي كانت حتى وقت قريب تقطنها، وترعرعت فيها.

انتقلنا إلى مقر « صوناداك »، هناك، وجدنا العشرات من أصحاب الملفات المطالبين بالسكن، والذين لا زال شد الحبل بينهم وبين الشركة متواصلا، حيث يرفضون الانتقال إلى الشقق الاقتصادية بحي الرحمة، عبر دفع المبلغ الذي تطلبه منهم صوناداك.

سيدة وهي تتحدث لـ »فبراير.كوم »، حملت صونادك المسؤولية، مسؤولية المآسي التي يعيشونها ليل نهار، والمعاناة الدائمة، حتى أنها قالت »ولدي كل شويا تايقولي ماما هاهي حجرة طاحت، وتايبقى يحسب فيهم »، ثم تضيف نعيش رعبا بشكل مستمر.

تنهمر الدموع من عينها، أمام مقر صونادك، وفي قرارة نفسها، أنه لا حل يلوح في الأفق، ما جعلها تناشد الملك محمد السادس للتدخل لإنصاف هؤلاء الذين عاشوا لسنين قبل أن يجدوا أنفسهم معرضين للموت، وتكرار سيناريو فاجعة بوركون في أي لحظة.

جدير بالذكر، أن « فبراير.كوم » حاولت أخذ رأي شركة صوناداك، غير أن نائب المدير رفض الإدلاء بأي تعليق، مشيرا أن المدير العام لوحده المسؤول عن التواصل والمكلف بالإجابة عن استفسارات وسائل الإعلام!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة