عاجل:كواليس أول درس رمضاني أجاب "وكالين رمضان" و"الخوانجية" المتطرفين وعض على إمارة المؤمنين بالنواجد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عاجل:كواليس أول درس رمضاني أجاب « وكالين رمضان » و »الخوانجية » المتطرفين وعض على إمارة المؤمنين بالنواجد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 24 يوليو 2012 م على الساعة 18:31

لم يخل أول درس رمضاني ترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس من رسائل وهو يطرح سؤال من يحكم وكيف يحكم كعلامة استفهام كبرى طرحها في أكثر من محطة. فحينما ركز وزير الأوقاف وهو يفصل في الحرية ومفاهيمها على ما وصفه الاستفزاز في الدين، بدا واضحا أنه ينتقي كلماته بحرص شديد، فلعل الرسالة وصلت إلى من يعنيهم الأمر وهو يقول:«تدبير الحرية مع احترام التوابث وتدبير الحرية دون الاستفزاز»، والمقصود هنا « حركة وكالين رمضان » أو حركات أخرى مشابهة، بحيث كانت الرسائل المشفرة أو الواضحة منها تصب في اتجاه أن المغربي حر على أن لا يستفز أحدا بممارسة حريته تلك.  وفي نفس الآن خص أول درس رمضاني الإسلاميين المتطرفين بأكثر من رسالة، بحيث أشار إلى ما وصفهم بالاسلامين المتطرفين أو عن ما وصفهم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بأصحاب المناوشات الخطيرة التي استعملت في قضايا الارهاب إبان 16 ماي.. بحيث كان وزير الأوقاف حريصا على أن يختم درسه بضرورة  التزام السياسيين بالحياد اتجاه الدين، وبالتالي عدم تأسيس الهيئات على أساس الدين، لأنه، حسبه، المغاربة حسموا في التوابث التي توحدهم، وأن الرهان المعقود بالنسبة إليهم على التنافس في انتاج الخيرات وتدبيرها، وهنا أشار السيد أحمد التوفيق إلى ضروة التوافق بين الأطراف الفاعلة على أساس أن التوافق وحماية التوابث التي جاء بها الدستور.  وقد استخدم وزير الأوقاف عبارة العلمانيين المتوجسين من الإسلاميين من جهة والاسلاميين الخائفين من الإسلام..ليخلص إلى أن التوابث وفي مقدمتها الملكية وإمارة المؤمنين تحمي حمة الملة والدين التي تحكمها ضوابط القانون الذكي في إشارة إلى الدستور الجديد. أبرز الوجوه بالإضافة إلى شقيق الملك الأمير مولاي رشيد الذي جرت العادة أن تركز عليه عدسة الكاميرا إلى جانب الملك محمد السادس، كان لأبناء عمومة الملك محمد السادس مكانهم مرة أخرى بالقرب من الزربية الملكية. ولأول مرة أثتت وجوه جديدة من حزب المصباح الجلابيب المخزنية في الدرس الرمضاني، إلى جانب عمال وولاة وضيوف من مكة المكرمة، لكن من المؤكد أن الكاميرا لم تختر بشكل عشوائي التركيز على وجوه بعينها ومسحت ملامحها. وإليكم بعض التفاصيل: جلس الجنرال حسني بنسليمان إلى جوار الجنرال عبد العزيز بناني، ولم تذب نظرتهما، وإن كانت منهكة بفعل عامل السن وتعاقب السنوات والملفات الثقيلة من على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، فإذا كانت كاميرا دار البريهي قد تفادت أن تسلط عليهم الكثير من الضوء وأن تركز على الشيب الذي غزى الشعر والتجاعيد التي رسمت أخاديدها على وجهيهما، فإن العيون لا تخطئ إحدى أقوى جنرالات المملكة، الجنرال حسني بنسليمان قائد الدرك الملكي وعبد العزيز بناني قائد المنطقة الجنوبية والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية.. وجه آخر ما كان للكاميرا أن تخطئ تركيز مزيد من الضوء على ملامحه دقائق بعد ولوج الملك محمد السادس القاعة لحضور   أول درس رمضاني يفتتح به الملك وريث الحسن الثاني رمضان سنة 2012.. إنه فؤاد عالي الهمة الذي جلس بالقرب من مستشارة الملك زليخة نصري.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة