من فجر مكتب الأمن القومي بدمشق؟ | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

من فجر مكتب الأمن القومي بدمشق؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 يوليو 2012 م على الساعة 15:13

قالت مصادر غير سورية في دمشق لصحف محلية سورية  أن المحققين الروس من الاستخبارات الفيدرالية الروسية ، الذين يشاركون في التحقيق في تفجير « مكتب الأمن القومي » الذي أودى بحياة أربعة قادة أمنيين وعسكريين ، عثروا على « آثار واضحة » للمخابرات الأردنية والسعودية والتركية في سياق عملية التحقيق المكملة التي يجرونها إلى جانب التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن السورية، والتي يشرف عليها ماهر الأسد شخصيا ، وقائد الحرس الجمهوري اللواء شعيب سليمان. وقالت هذه المصادر إن الخبراء الروس اصطحبوا معهم أجهزة تكنولوجية متطورة تتيح لهم تحديد المسافة التي تفصل بين مكتب الأمن القومي الذي حصل فيه التفجير والمكان الذي أعطي منه أمر التفجير بواسطة « الريموت كونترول ».    وطبقا لمصادر صحفية « موقع الحقيقية »، فإن التحقيق مع سكرتير هشام الاختيار، المعتقل الآن في مقر جهاز أمن الحرس الجمهوري تحت حراسة مشددة من قبل عناصر ماهر الأسد، لم يوصل إلى نتيجة لمعرفة المكان الذي أعطي منه أمر التفجير، بالنظر لأن عملية تجنيد سكرتير الاختيار جرت بطريقة « متتالية مركبة »، أي أن الشخص الذي جند السكرتير لإدخال المتفجرات ووضعها في باطن طاولة غرفة الاجتماعات، لا يعرف « الخلية » أو الشخص الذي تولى إعطاء الأمر بالتفجير، فهناك حلقة ثالثة بينهما، علما بأن التحقيق مع السكرتير المأجور  ـ ودائما حسب المصدر ـ  مكّن المعنيين من الحصول على »معلومات مهمة ساعدت على تحديد هوية الدولة / الدول المشاركة في العملية ».    وقالت هذه المصادر إن المكان الذي أعطي منه أمر التفجير أصبح محصورا في دائرة نصف قطرها 500 متر كحد أقصى، وقد حصرت عملية « الغربلة النهائية » للمواقع بثلاثة هي منزل السفير الأميركي الذي  يبعد عن المكان 150 مترا، والسفارة التركية التي تبعد المسافة نفسها، والسفارة السعودية في « أبو رمانة » التي تبعد عن المبنى حوالي 350 مترا ، إلا أنها الأقل احتمالا ، بالنظر لوجود كتل كبيرة من المباني تفصل ما بين السفارة ومبنى الأمن القومي ، ما يجعل الإشارة الكهروطيسية لأمر التفجير ضعيفة وغير مضمونة النتائج تماما ، وفق ما أفاد به المصدر.   ولم يستبعد المصدر أن تكون المخابرات الأردنية هي التي نفذت العملية ، أو على الأقل هي التي تولت عملية تجنيد وشراء ذمة سكرتير هشام الاختيار وقال المصدر » إن المحققين باتوا مقتنعين إلى حد بعيد جدا بأن أمر التفجير بالريموت كونترول أعطي من داخل منزل السفير الأميركي أو السفارة التركية ، فهما المكانان الأكثر ملاءة من الناحية الجغرافية لعملية من هذا النوع » المصدر: وكالات

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة