الملك يعين رجل أعمال القصر رئيسا للمجلس الأعلى للحسابات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الملك يعين رجل أعمال القصر رئيسا للمجلس الأعلى للحسابات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 09 أغسطس 2012 م على الساعة 20:33

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالدار البيضااء، ادريس جطو وعينه رئيسا للمجلس الأعلى للحسابات، خلفا لأحمد الميداوي الذي شغل المنصب ذاته منذ فبراير 2003. فمن يكون الرجل؟ لازال كل الذين تتبعوا الأستاذ محمد الطيب الناصري محامي البلاط السابق رحمه الله وهو يقف أمام المحكمة مدافعا عن أم الملك للا لطيفة في قضية النصب التي كانت ضحيتها في مراكش، يتذكرون أنه قدم إدريس جطو كمستشار اقتصادي للأميرة أم الملك.. كان يومها محامي البلاط يحاول أن يؤكد أن الذين قدموا أنفسهم كمستشارين ماليين لأم الملك نصابون، وأن المستشار الوحيد لسمو الأميرة هو ادريس جطو.. يومها عدل الكثير من المتتبعين لأطوار جلسة ساخنة من جلستهم وهم يتعرفون على وجه آخر لوزير الداخلية الأسبق ورئيس الحكومة الأسبق. هذا ليس إلا جزءا من ملامح السوسي جطو الذي مرت علاقته بالقصر بالعديد من المحطات ولم تخل من صعود ونزول. هو إدريس جطو ازداد يوم 24 ماي 1945 بمدينة الجديدة، وشغل عدة مناصب سامية ووزارية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، كما شغل منصب وزير أول بعد أول انتخابات تشريعية جرت في عهد الملك محمد السادس في 2002. متخصص في الأحذية وهو صاحب شركة « اوديربي »، وسوسي ذكي، يجمع بين الطيبوبة والدهاء لرجل لم يكن في حاجة إلى الكثير من الشهادات والديبلومات لكي يتألق ذكاؤه في عالم المال والأعمال، يعرف عنه أنه مستشار للبلاط في الكثير من الملفات المالية وإن كان مكانه شاغرا في المربع الذي يشغله مدير الكتابة الخاصة للملك ومسير الثروة الملكية. وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للحسابات التي عين على رأسها اليوم هو الهيأة العليا لمراقبة المالية العمومية بالمملكة، حيث يتولى ممارسة المراقبة العليا على تنفيذ قوانين المالية. ويتحقق من سلامة العمليات المتعلقة بمداخيل ومصاريف الأجهزة الخاضعة لمراقبته بمقتضى القانون، ويقيم كيفية تدبيرها لشؤونها، ويتخذ، عند الاقتضاء، عقوبات عن كل إخلال بالقواعد السارية على العمليات المذكورة، كما تناط به مهمة مراقبة وتتبع التصريح بالممتلكات، وتدقيق حسابات الأحزاب السياسية، وفحص النفقات المتعلقة بالعمليات الانتخابية. كما يرفع المجلس الأعلى للحسابات للملك تقريرا سنويا، يتضمن بيانا عن جميع أعماله، ويوجهه أيضا إلى رئيس الحكومة، وإلى رئيسي مجلسي البرلمان، وينشر بالجريدة الرسمية للمملكة، في وقت يقدم فيه الرئيس الأول للمجلس عرضا عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات أمام البرلمان، ويكون متبوعا بمناقشة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة