محمد يسف لجماعة العدل والإحسان والريسوني:المعارضون للبيعة حارج إجماع أمتهم ووطنهم

محمد يسف لجماعة العدل والإحسان والريسوني:المعارضون للبيعة حارج إجماع أمتهم ووطنهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أغسطس 2012 م على الساعة 20:16

اعتبر محمد يسف الامين العام للمجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه الملك، كلام جماعة العدل والاحسان والذي جاء ردا على الدرس الافتتاحي للدروس الحسنية الذي القاه وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بأنه كلام لا يعتبر، وأضاف بنيسف في تصريح لجريدة الاتحاد الاشتراكي: »هؤلاء أناس خارج إجماع أمتهم وبلدهم، وأكد العلامة المغربي أنه عندما يكون النقاش علميا يرحب به من طرف العلماء المتخصصين، أما عندما يناقش الانسان بخلفية هدفها التشكيك والاتهام، فهنا لا قيمة للنقاش… » وأوضح العلامة المغربي يسف: » أن مجال البحث يكون في ما يقوي وحدة الأمة ويضمن صلابتها وتماسكها ونحن نحتاج اليوم إلى الوحدة والتضامن. واسترسل يسف « أمتنا اليوم محتاجة إلى من يجمع شملها لا من يمزق تماسكها ويمس بوحدة صفها، وهي إشارة واضحة إلى جماعة العدل والاحسان وآخرون ممن تحدثوا عن امارة المؤمنين والبيعة الشرعية، كما هو حال الفقيه الريسوني الرئيس السابق للجناح الدعوي لحزب بنكيران الذي قال في حوارات صحافية وبشكل تهكمي أنه: » قرأ حوار التوفيق، وأول ما استرعى انتباهي هو ذلك التصوير حيث المظلة هي الشجرة وركوب الفرس يشبه واقعة تاريخية معينة وهذه البيعة هي أخت تلك..لو ان رساما كاريكاتوريا رسم هذه اللوحة الخيالية، فربما انتهى به المطاف في  السجن.. »  وكانت جماعة العدل والاحسان قد دخلت على الخط فيما يخص قضية البيعة، إذ هاجمت محاضرة الوزير التي ألقاها في افتتاح الدروس الرمضانية أمام الملك، متهمة اياه بالافتراء على القرآن والسنة في تأويله للبيعة وصنفته ضمن العلماء المتملقين تحت عنوان: »ولنا كلمة وزر من وزير » .. حيث نشرت جماعة العدل والاحسن في موقعها الالكتروني تتهم وزير الاوقاف بأنه يتلاعب بالدين الاسلامي في تعاطيه مع البيعة وجاء فيه: »لم يكن المرء ان يتصور أن يصل اللعب بالدين والاستخفاف بعقول الناس إلى هذا المستوى من الانحطاط والافتراء عندما يشبه وزير خانة التوفيق الطقوس المذلة والمهينة للكرامة البشرية التي يشهدها حفل الولاء بيعة الرضوان التي بايع خلالها الصحابة رضوان الله عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة في العام الذي خرج فيه إلى الحديبية. . » وأثار بيان الجماعة أطروحة الوزير من حيث البيعة وكذلك الركوع الذي يوجد في الاسلام ويتضمن بيان العدل والاحسان نقدا قاسيا اتجاه الوزير الذي يمثل الهيئة الدينية الرسمية للبلاد… حيث أضاف بيان جماعة عبد السلام ياسين، أن ما قاله الوزير افتراء واضح على شرع الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وان ما قاله الوزير توظيف لنصوص الشرع والسنة الشريفة من أجل تبرير طقوس مخزنية مغرقة في التخلف والاهانة للكرامة الأدمية.. » وإذا كان وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية لم يرد على هجوم جماعة العدل والإحسان، فإن الأمين العام للمجلس العلمي رد على أعمدة جريدة الاتحاد الاشتراكي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة