من يكون الراحل عبد الله بها كاثم أسرار رئيس الحكومة؟

من يكون الراحل عبد الله بها كاثم أسرار رئيس الحكومة؟

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الإثنين 08 ديسمبر 2014 م على الساعة 12:25
معلومات عن الصورة : عبد الله باها

عبد الله باها، الصامت الحكيم أو صندوق أسرار رئيس الحكومة الأمين العام للعدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، مرافقه الدائم، ولد سنة 1954، في إفران الأطلس الصغير، كلميم، مهندس زراعي، اختار الانتماء إلى الشبيبة الإسلامية، عكس جيل السبعينيات، الذي كانت تغويه الماركسية اللينينية والاشتراكية العلمية، موضة العصر.

تربى بها وسط أسرة سوسية بجماعة إفران جنوب المغرب، بإقليم كلميم، وتعلم بمدارسها الابتدائية، قبل الانتقال إلى مدينة أكادير، لمتابعة تعليمه الثانوي، بثانوية يوسف بن تاشفين، حيث حصل على شهادة الباكالوريا، شعبة العلوم الرياضية، سنة 1975، ليلتحق بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، حيث حصل على دبلوم مهندس تطبيقي في التكنولوجيا الغذائية سنة 1979.
مساره المهني انطلق مباشرة بعد حصوله على ديبلوم مهندس، حيث شغل منصب مهندس باحث بالمعهد الوطني للبحث الزراعي بالرباط سنة 1979، وكاتب عام لصندوق الأعمال الاجتماعية للبحث الزراعي، وعضو مكتب جمعية مهندسي البحث الزراعي سنة 1987، واشتغل أستاذا بالمعهد ذاته منذ تخرجه إلى غاية سنة 2002.

وعين وزير دولة في حكومة بنكيران منذ 3 يناير 2012 إلى غاية وفاته في حادثة سير.

في المجال السياسي كانت البداية مع الشبيبة الإسلامية، حيث التقى لأول مرة رفيق دربه عبد الإله بنكيران في مسجد بالعكاري، حين كان طالبا في معهد الزراعة « رأيته في مسجد العكاري، ولفت انتباهي دون أن أعرف سبب ذلك. دخلت إلى المسجد، فوجدته يلقي درسا في مسجد العكاري يفسر فيه قول الله تعالى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ ) »، وبعد ذلك التقاه مرة ثانية في مسجد الحي الجامعي السويسي 2 حيث ألقى درسا، قبل الانخراط في حركة الإصلاح والتجديد، التي تأسست في أواس السبعينيات، والتي أصبحت تحمل اسم حركة التوحيد والإصلاح، بعد اندماجها مع رابطة المستقبل الإسلامي، التي تدرج فيها إلى أن أصبح أحد قياديها البارزين.

انتخب عن دائرة الرباط شالة، سنة 2002 برلمانيا بمجلس النواب، عن حزب العدالة والتنمية، الذي التحق به منذ التحاق أعضاء الحركة سنة 1992، بعد أن تعذر على الجماعة الإسلامية تأسيس حزب سياسي بحزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، الذي كان أسسه عبد الكريم الخطيب، منشقا عن الحركة الشعبية، حين حل البرلمان، الذي كان يرأسه، وإعلان حالة الطوارئ.

منصب عضو الأمانة العامة لحزب 
الحركة الدستورية الديمقراطية منذ 1996، وشغل منذ سنة 2004 منصب نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أن توفاه الله يوم أمس الأحد.

وانتخب رئيسا
للجنة العدل والتشريع بمجلس النواب ما بين 2002 و2003، ورئيسا لفريق العدالة والتنمية من سنة 2003 إلى غاية 2006، واختير نائبا لرئيس مجلس النواب في الفترة الممتدة من
سنة 2007 إلى سنة 2008، ولم يتقدم للانتخابات في عام 2011، حيث عين وزير دولة في الحكومة، في 3 يناير 2012.

وعين رئيس تحرير لجريدتي « الإصلاح » و »الراية »، في وقت سابق، ونائب مدير نشر ليومية « التجديد ». ومن بين مؤلفاته كتاب « سبيل الإصلاح ».

في 7 دجنبر 2014 توفي في حادث قطار سريع على بعد حوالي 7 كيلومترات من مدخل بوزنيقة، في طريق الرباط، عندما كان يتفقد المكان الذي توفي به أحمد الزايدي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة