تفاصيل حياة سيف الإسلام في السجن: إدمان على "الريدبول" و توبة متأخرة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تفاصيل حياة سيف الإسلام في السجن: إدمان على « الريدبول » و توبة متأخرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 26 أغسطس 2012 م على الساعة 12:59

في انتظار محاكمته الشهر القادم بحسب ما كشف عنه الادعاء العام الليبي، يعيش سيف الإسلام القذافي، المطلوب دولياً، حياة لا تختلف كثيرا عن حياته خارج الأسر، فهو يفطر على العسل و »التونة » وشراب « الريدبول » المقوي، كما يمارس الرياضة في الغرفة التي يوجد بها في سجنه بمدينة الزنتان الليبية. ويحظى نجل القذافي في زنزانته بمدينة الزنتان التي تبعد عن العاصمة طرابلس 180 كلم، بمعاملة حسنة من طرف سجانيه، تحت إشراف العجمي علي لعتيري، قائد الكتيبة التي ألقت القبض عليه، يوم 19 نوفمبر 2011 في الصحراء الليبية. وفي تفاصيل حياة سيف الإسلام، يقول العجمي علي لعتيري إن « نجل القذافي يوجد في حالة صحية جيدة، وقد أجريت له عملية جراحية ناجحة على يده المصابة، حيث تمت مداواة جراح أصابعه، الإبهام والسبابة والوسطى ». وكشف العجمي أن « فريقا طبيا ليبيا تم استقدامه من طرابلس خصيصا وتم نقله إلى زنزانته في الزنتان، وأجريت له العملية داخل السجن ». وحسب حارس سيف الإسلام القذافي، فالأسير المطلوب دوليا الآن، موجود في سجن سري في مدينة الزنتان، وهو عبارة عن « غرفة كبيرة وحمام وفناء يسمح له بالمشي والجلوس تحت أشعة الشمس، كما أنه يمارس الرياضة بشكل يومي ». وبخصوص يوميات سيف الإسلام في الأسر، يضيف المتحدث « تقدم له في وجبة الصباح « تونة » وعسل، فهو يطلب منا كثيرا إحضار العسل وعصير الريدبول ». ومما يطلبه سيف الإسلام حسب حارسه « كتب للمطالعة، منها كتب دينية حول المذهب الحنبلي »، ويضيف العجمي قائلا « كما تتوفر له كتب باللغة الإنكليزية سلمتها له بعض المنظمات الدولية التي زارته في سجنه ». أما سرّ الإبقاء على سيف الإسلام القذافي في الزنتان، بدل ترحيله إلى طرابلس العاصمة، فهو « الخوف من تمكين نجل القذافي من الهروب أو قتله بدل محاكمته ». وهناك من يقول إن « قبيلة الزنتان لديها اتفاق قبلي قديم مع قبائل بني وليد التي ينتمي سيف الإسلام القذافي إلى واحدة منها وهي قبيلة القذاذفة الممتدة حتى سرت، تمنع القتال بينهما أو أذية أفراد القبيلتين ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة