مصطفى الباكوري: «لم أعرف قط من اقترحني لإدارة CDG كما لم أعرف كيف تمت إقالتي» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مصطفى الباكوري: «لم أعرف قط من اقترحني لإدارة CDG كما لم أعرف كيف تمت إقالتي»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 30 سبتمبر 2012 م على الساعة 13:16
معلومات عن الصورة : مصطفى الباكوري

لأول مرة تحدث أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، بكل أريحية عن مسيرته وحياة الطفولة والشباب ومحطات مهمة من مساره الدراسي والمهني في حلقة مساء من برنامج «mais encore ?»، فكانت البداية من سنوات الطفولة التي طبعها التأثر الشديد بشخصية الأب العسكري الذي كان ضمن جيش التحرير قبل أن يلتحق بعد الاستقلال بالقوات المساعدة. الباكوري أكد أن هدف والديه كان تمكين الأبناء التسعة من التعلم، وهو الأمر الذي تحقق، حيث إن أغلب إخوته تمكنوا من إتمام دراستهم، وأغلبهم اتجهوا نحو مجال الهندسة. وفي سياق حديثه عن مساره الدراسي، أشار الباكوري إلى أن موقفا معينا تعرض له أمام ناظر ثانوية ليوطي كان سببا في قراره إتمام دراسته في الخارج، وتحديدا في تولوز الفرنسية، إذ يقول في هذا الشأن إنه توجه إلى ثانوية ليوطي للتسجيل، وبمجرد أن قدم نفسه وقال اسمه وكنيته للناظر، علق الأخير «encore un» في إشارة إلى اثنين من إخوته اللذين سبقاه إلى الثانوية، وقد كان هذا الموقف كافيا ليعزف الباكوري عن الدراسة في المغرب، وليلتحق بإحدى الجامعات الفرنسية. الباكوري تحدث عن ظروف تعيينه على رأس إدارة صندوق الإيداع والتدبير سنة 2001، وقال إن حاله حال الجميع لا يعرف كيف تم ذلك، ومن اقترحه لذاك المنصب، وكما جرى التعيين كانت الإقالة التي لم يعرف أيضا ملابساتها، وبهذا الخصوص أكد أن الأمر استدعى بضعة أسابيع ليتقبل أنه صار عاطلا عن العمل، وهو ما كان صعبا عليه قبل أن يتم تعيينه أشهرا قليلة بعد ذلك على رأس الوكالة الوطنية للطاقة الشمسية. وقد علق الباكوري على موضوع إقالته من إدارة السي.دي.جي بـ«الامتحان المفيد».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة