سري... لشكر في طريق الصلح مع خصومه لتفادي الانشقاق وهؤلاء المبادرون

سري… لشكر في طريق الصلح مع خصومه لتفادي الانشقاق وهؤلاء المبادرون

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الجمعة 12 ديسمبر 2014 م على الساعة 14:50
معلومات عن الصورة : المرشحون الخمسة للكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي في المؤتمر السابق للحزب الذي أفرز لشكر كاتبا على حساب الزايدي في الشوط الثاني

مساعي أخيرة، لكنها مثمرة، تلك التي يجريها مجموعة من الأطر والقيادة الشابة، في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لرأب الصدع، وتوحيد الصفوف، قد تثمر قريبا، عودة الدفء لحزب القوات الشعبية، لتدارك ما فات قبل الاستحقاقات الانتخابية، التي ستأتي تباعا، في عام 2015.

فحسب مصدر من الاتحاد الاشتراكي، فإن مفاوضات اللحظة الأخيرة أجلت إعلان الانشقاق خلال اجتماع اللجنة الموسعة إلى تاريخ آخر.

وكان مقررا أن يجتمع تيار الانفتاح والديمقراطية والجبهة الموسعة في 19 دجنبر الجاري، قصد الحسم في موقف البقاء أو الانسحاب من الاتحاد الاشتراكي، وكان الانسحاب والالتحاق بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية الخيار الأرجح.

وعلم « فبراير. كوم » من مصادر جد مطلعة أن قياديين من جيل الشباب تدخلوا بـ »خيط أبيض » من أجل الوساطة بين الفرقاء، إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي وخصومه في الجبهة الموسعة، ومن ضمن مكوناتها تيار الانفتاح والديمقراطية، من أجل التوصل إلى توافقات تبعد حزب القوات الشعبية من الانشقاق الذي أصبح على مرمى حجر.

وأكدت المصادر أن قرارات سيعلن عنها قريبا من أجل استعادة الثقة بين الأطراف المتصارعة، في أفق مفاوضات قد تؤدي إلى إعلان التيارات بشكل رسمي، والاتفاق على خارطة لحل شامل قد يجنب الاتحاد القطيعة بين مكوناته.

وجدير بالإشارة إلى أن الصراع بين مكونات الاتحاد أثر سلبا على أدائه، رغم الأنشطة المكثفة التي نظمها الحزب، لكنه ضرب صفوفه، وطالت قطاعات موازية، وأخرى قريبة منه، مثل ما حدث في الفدرالية الديمقراطية للشغل التي انشقت إلى شقين، تبادل المتصارعون داخلها كل التهم المسيئة للعمل السياسي والنقابي.

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

احمد ولد مالي

الله يعطينا وجهك

مواضيع ذات صلة