لغز قنطرة الموت | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لغز قنطرة الموت

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 12 ديسمبر 2014 م على الساعة 16:49

المكان : النقطة الكيلومترية عدد 50 و600 من خط السكة الحديدية الرابط بين الدار البيضاء والرباط.

الزمان: الساعة تشير إلى الخامسة وثلاثون دقيقة.

تعمدت « فبراير.كوم » أن تصل إلى عين المكان حيث قنطرة الموت، التي شطرت جسد وزير الدولة إلى نصفين، 24 ساعة بعد الفاجعة.. وصلنا على الساعة الخامسة والنصف، أي نصف ساعة على الأقل قبل موعد الراحل مع الموت…

تعمدنا الوصول مبكرا، لنقف على ظروف وملابسات الحادث..

على الساعة الخامسة والنصف مساء، كان ثمة خيط يسمح لنا على الأقل برؤية من حوالينا بسهولة، ويتيح لنا أن نضع أقدامنا دون مشاكل، لكن لاحظوا كيف تغير الوضع بعد ربع ساعة فقط..

توالت الكتابات وتعددت القراءات لدرجة الاختلاف والتناقض من أجل تفكيك لغز رحيل وزير الدولة وقيادي العدالة والتنمية عبد الله باها يزور القنطرة التي ابتعلت مياهها الراحل الزايدي قبل أقل من شهر!

لقد تعمدنا، كما تلاحظون، أن نكون بالشريط السككي الذي قضى فيه عبد الله باها قبل غروب الشمس، لتتابعوا معنا الصورة قبل أن يرخي الليل ظلاله، وهكذا سيتبين لكم أنه قبل غروب الشمس يفقد المرء الرؤيةوتحل العتمة تماما في التوقيت الذي دهس فيه القطار عبد الله باها.

الظلام يزحف على قنطة الموت !

الزمان: 17:52 .

المكان.. « قنطرة الموت » دائما.

الحدث.. معاينة مسرح الحادث..

هنا وقف الراحل باها وهنا عثر على جثته مشطورة إلى نصفين، والغريب أن الظلام خيم على المكان بشكل كامل، وهنا يطرح السؤال: كيف يمكن لوزير دولة، أن يتفقد المكان في وقت المشهد، الذي ترونه على الساعة السادسة إلا ربع، يؤكد بالحجة والدليل، أنه لن يتمكن من معاينة المكان الذي مات فيه الراحل الزايدي غرقا…؟

على السادسة ليلا، يصبح المكان كله ظلام في ظلام، وهو ما يستدعي طرح السؤال الذي لا بد أن يطرحه المحققون: لماذا ظل الراحل عبد الله باها بعين المكان حتى ذلك الوقت؟ وما الذي سيشاهده يعين المكان في عز الظلام، إذا رجحنا الرواية التي تقول إنه زار القنطرة التي مات أسفلها الراحل أحمد الزايدي؟!
والحالة هاته، كيف لم يتمكن الراحل عبد الله باها من رؤية الإشارات الضوئية التي بعضها سائق القطار في عز الليل؟!

إنها الأسئلة التي ينتظر أن يجيب عنها التحقيق، بعدما حملها معه الراحل باها إلى قبره.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة