أحدث التقنيات لعلاج تأخر الإنجاب

أحدث التقنيات لعلاج تأخر الإنجاب

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 13 ديسمبر 2014 م على الساعة 7:46

لم يعد تأخر الحمل وعدم القدرة على الإنجاب من المشكلات التي تؤثر سلباً في الأزواج، لكن ذلك يتطلب العلاج على أيدي كفاءات طبيَّة متخصصة، «سيدتي وطفلك» التقت بالدكتور سمير عباس، استشاري أمراض الذكورة والعقم؛ ليحدثنا عن أهم التقنيات الحديثة لعلاج تأخر الإنجاب.

• التصوير الفوتوغرافي بالفواصل الزمنيَّة
تعتمد التقنية على التقاط ما يقرب من 5000 صورة لها من لحظة التخصيب وعلى مدى خمسة إلى ستة أيام، ثم تقوم بعرض جميع الصور على هيئة فيلم فيديو، يمثل مراحل نمو وانقسام الجنين، ثم يقوم الحاسب بمقارنة هذه المراحل بمراحل النمو النموذجيَّة المخزنة في قاعدة البيانات، ومن ثمَّ اختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الرحم. دون الحاجة إلى استخراج الأجنة من داخل الحضانات.

• فحص سلامة الجنين من دم الأم
تعتمد هذه التقنية الحديثة على أخذ عينة من دم الأم أثناء الحمل، ثم استخلاص الحمض النووي للجنين؛ لإجراء الفحوص المعمليَّة لتشخيص الأمراض الجينيَّة والوراثيَّة والتشوهات المحتملة. ودقة هذه التقنية تصل إلى 99٪ مع إمكان إجرائها مبكراً من الأسبوع العاشر من الحمل..

• خزعة الأديم الظاهر
تعتمد هذه التقنية على أخذ عينة من خلايا الأديم الظاهر؛ لتشخيص الأمراض الجينيَّة والوراثيَّة من دون المساس بالخلايا الجينيَّة. في خزعة الأديم الظاهر تتم إزالة مجموعة من الخلايا للفحص، بدلاً من خلية واحدة، كما هو الحال مع أساليب خزعة الجنين الأخرى.

• تجميد البويضات
تعتمد التقنيات الجديدة في تجميد البويضات على طريقتين: الأولى هي طريقة التجميد البطيء بعد سحب كميَّة محددة من الماء من داخل البويضة؛ للإقلال قدر الإمكان من تكون بلورات الجليد، والطريقة الثانية والأحدث والأكثر أماناً هي التجميد الخاطف أو التزجيج، وفيها يتم التبريد بسرعة عالية، لا تسمح بتكوين بلورات جليد داخل البويضة.
وتنقسم دواعي التجميد الآمن للبويضات إلى قسمين: تجميد البويضات لأسباب طبية، والتجميد الاختياري للبويضات. والمثال على الأسباب الطبيَّة هنَّ اللواتي يعانين من أورام خبيثة، تتطلب العلاج الكيميائي، أو أن تكون المريضة مصابة بورم حميد، يستلزم الاستئصال الجراحي للمبيض.
أما التجميد الاختياري، فتقدم عليه السيدات المتزوجات، لكن تمنعهنَّ ظروف خاصة من الحمل والإنجاب في الوقت الحاضر

• تجميد أنسجة المبيض
حيث يمكن استئصال المبيض بالكامل أو جزء منه، ثم يتم حفظ أنسجته بعد تجميدها بأسلوب التجميد التدريجي المراقب بالحاسب لضمان جودة التجميد. عقب الشفاء، يقوم طبيب متخصص بزارعة أنسجة المبيض إما بجوار قناة فالوب، فتصبح السيدة قادرة على الحمل بطريقة طبيعيَّة، أو تزرع أنسجة المبيض في جدار البطن، ثم يتم تنشيط المبيض، وسحب البويضات وتلقيحها خارجياً ثم نقلها إلى الرحم تماماً مثل ما يحدث في أطفال الأنابيب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة