نادية سمينات: حكاية مغربية انتقلت من منصات عرض الملابس الداخلية إلى كرسي العمودية ببلجيكا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نادية سمينات: حكاية مغربية انتقلت من منصات عرض الملابس الداخلية إلى كرسي العمودية ببلجيكا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 29 أكتوبر 2012 م على الساعة 9:48

من عرض الملابس الداخلية إلى عمودية بلجيكا! كثيرون اختلوا مسار المغربية نادية سمينات في جملة كهاته مع ما تعنيه من إشارات مبطنة! لكن هناك من نسي أنه للوصول إلى عمودية بلجيكا كانت نادية في حاجة إلى التسلح بالدبلومات وأن مسارها حافل بالتحصيل الدراسي. هذا مسار شابة مغربية لم تتجاوز الواحد والثلاثين من عمرها وأقنعت المصوتين عليها باستحقاقها لكرسي العمودية. فسواء في أمريكا أو في أوربا كثير من السياسيات البارزات كن قبلا عارضات أزياء، ليتمكن بعد ذلك من القفز من مهنة عرض الأزياء إلى مهنة أخرى بعيدة كل البعد عن عالم الموضة، آخر هؤلاء هي الشابة المغربية الأصل نادية سمينات، التي لم تتجاوز ربيعها الواحد والثلاثين، والتي كانت لفترة من حياتها تشتغل كعارضة أزياء، وتحديدا الأزياء الداخلية، بموازاة دراستها الجامعية التي توجت بحصولها على دبلوم في فقه اللغة الرومانية من الجامعة الفلامانية في بروكسيل. حيث اشتغلت لفترة في تدريس اللغات في مركز للكبار قبل أن تصبح عضوا بمكتب الوزير الفلاماني فيليب ميترز المكلف بالميزانية، وتهيئة التراب والتشغيل والرياضة، مهمة ظلت تشغلها إلى حين انتخابها بمجلس النواب في يونيو من سنة 2010. وبموازاة العمل السياسي، كان للجانب الأنثوي في مسار نادية هو الآخر حضور قوي، حيث سبق لها أن شاركت في مسابقة لاختيار ملكة جمال «هاندلسيت» البلجيكية. نادية سمينات ستكون خلال السنوات الثلاث المقبلة أول عمدة من أصل مغربي في بلجيكا بموجب اتفاق للتحالف الفلاماني الجديد تم التوقيع عليه بين الممثلين المحليين للأحزاب الفائزة في الانتخابات البلدية ليوم 14 أكتوبر الجاري، ببلدية لوندرزيل. وحسب بيان لحزب التحالف الفلاماني الجديد، فإن سمينات قد تمكنت من الحصول على أكثر من 21 في المائة من الأصوات خلال الانتخابات البلدية، وبالتالي ستقوم بمهمة تسيير شؤون البلدية التي فازت بعمادتها لغاية سنة 2018. رأت نادية النور في منطقة مالين التي تقع وسط بلجيكا سنة 1981 من أب مغربي وأم بلجيكية، مسارها الدراسي كان متميزا وكذلك المسار السياسي الذي توجته بقيادة لائحة الحلف الفلاماني الجديد بلوندرزيل، لتتمكن من الحصول على ما يزيد على 21 في المائة من الأصوات، وهو ما مكنها من الفوز بمنصب العمدة، لتمثل خير «نموذج للاندماج»، على حد تعبير رئيس حزب التحالف الفلاماني الجديد بار دو ويفر، الذي أعرب عن فخره لأن «حزبه هو الأول الذي قدم عمدة من أصل مغربي، وتشعر في الوقت نفسه بأنها مواطنة فلامانية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة