زهور باقي:المعتدي هددني بالجهاد قبل أن يعتدي علي وسط الشارع | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

زهور باقي:المعتدي هددني بالجهاد قبل أن يعتدي علي وسط الشارع

  • حاورها :عبد الإله شبل
  • كتب يوم السبت 13 ديسمبر 2014 م على الساعة 15:21
معلومات عن الصورة : زهور باقي

تعرضت الزميلة الصحفية، زهور باقي مؤخرا، لاعتداء من طرف شخص مجهول، في الشارع العام بالعاصمة الرباط، وذلك مباشرة بعد مشاركتها في برنامج على قناة ميدي 1، حول الفيديو الذي ظهر في الانترنت وصوره المدعو الشيخ سار، يظهر فيه مؤخرات المغربيات.

في هذا الحوار، تكشف الصحفية زهور باقي، تفاصيل الاعتداء الذي تعرضت له، وكيف أضحت مهددة للاعتداء من طرف شخص تقول إنها تتذكر ملامحه بشكل واضح.

1- هل مشاركتك في برنامج وإبداء وجهة نظرك من فيديو المدعو الشيخ السار الذي صور مؤخرات المغربيات قد تكون وراء الاعتداء؟

أولا لإخلاء مسؤوليتي الأخلاقية يجب أن أوضح بعض النقاط. بعد إبداء وجهة نظري من فيديو المدعو الشيح سار توصلت بعدد كبير من رسائل القذف والسب والعنف والتهديد بشكل مباشر، هناك من يتهمني بالكفر وآخرون يتهمونني بالعهر، لا لشيئ إلا لأني عبرت عن رأي.
بعد المشاركة في « جينيراسيون نيوز » توصلت بعدد أكبر من الرسائل على اعتبار أن إمكانية التعرف علي في الشارع العام أصبحت أكثر سهولة مقارنة بالصور، وبالتالي سهل الأمر على المهددين لمعرفتي في الشارع، كما أن أفكاري في الموضوع كانت أكثر وضوحا ووصلت لأكبر عدد من الأشخاص.
الحلقة كانت يوم الأحد والاعتداء تم يوم الثلاثاء، يعني مباشرة بعد هذه الأحداث التي مرت في وقت قصير وبطريقة مترابطة…لكن الأكيد أن الاعتداء هو بسبب أفكاري التي أعبر عنها، وبسبب موجات التكفير والتحريض التي أتعرض لها منذ بدأت الكتابة والتعبير عن مواقفي علنا.
الأمر ليس شخصي بثاثا، ولا علاقة له بحياتي الخاصة بقدر ما له علاقة بأفكاري المعبر عنها.
وإذا لاحظتم، فإن الاعتداء علي من الوراء، فوق مؤخرتي وفخدي الأيسر يعني أنه رسالة واضحة ومرموزة في سياق الحديث عن المؤخرات وحملة الدفاع عن مؤخرات المواطنات المغربيات وأجسادهن وحرياتهن الفردية وحقهن في التجول في الشارع العام بكل كرامة.

2- إذا هذا يعني أن هناك أشخاص يحاولون خنق حريتك في التعبير عن هذا الاعتداء الذي تعرضت له الحرية الشخصية للمغربيات؟

طبعا منذ بدأت الكتابة وهناك أشخاص يحاولون خنق كل شيء له علاقة بحرية الرأي والتعبير، ليس لي فقط وإنما لكل المواطنات والمواطنينن الأحرار، ويكون الاعتداء أكبر عندما تكون المعبرة عن مواقفها امرأة بكامل استقلاليلتها، وحريتها.
عندما يعجز هؤلاء التكفيريون، المتطرفون عن مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل، يلجؤون إلى العنف والاعتداء الجسدي والتحريض والسب والقذف والتشهير بأعراض الناس وحياتهم الخاصة بالباطل.
المغرب لا زالت طريقه طويلة في هذا المجال ولا زال هناك الكثير من الأمور يستوجب إصلاحها والحديث عنها سواء في مجال الحقوق أو الحريات أو القانون أو القضاء أو الفساد وكل المشاكل الاجتماعية المتعلقة بفسادة منظومة كاملة. ويزداد الأمر خطورة وصعوبة عندما يتعلق الأمر بحقوق المرأة وحرياتها الفردية..المرأة في المغرب، تعيش وسط مجتمع غابوي، هي الحلقة الأضعف في سلسلته الغذائية. في الشارع العام تحس بنفسها فريسة وطريدة والجميع مستعد للانقضاض بها سواء بالتحرش اللفظي أو الجسدي أو بالعنف والاعتداء لعدم تقبل مواقفها كما حدث لي.
الرجل اعتاد احتكار الشاعر العام ومزاحمة المرأة له وتقلدها مناصب ومسؤوليات جعله يحس أنه يتنازل عن فضائه أو يتقاسمه معها، وهو ما يجعل الشارع يتحذ ميكانيزمات دفاعية من أجل رجوعها إلى البيت عبر الاعتداء والتحرش والإهانة وتصوير المؤخرات وما إلى ذلك من وسائل إلقاء اللوم على المرأة. أي مواطن مغربي محدود التفكير، ومتطرف الفكر سيلجأ لهذه الأمور وأنا واحدة من ضحاياهم.. والحل هو عدم الرضوخ للأمر.
ومن هنا أطالب جميع النساء الحرات بالصبر والصبر والصبر والاستمرار في التشبت بحياة كريمة عوض الانكماش في البيت وأنا أولهن بعد الاعتداء عدت بعدها لنفس المكان ولنفس الشارع ومارست حريتي وإلا فستكرس هذه العقلية الذكورية، وسنتجح في النيل من حرياتنا.

3- من تعتقدين أو تشكين أنه يقف وراء هذا الاعتداء؟ هل يمكن أن تكون وراءه جهات تخالفك في الأفكار؟

لا أشك ، وإنما أعرف جيدا من وراء هذا الاعتداء، أعرف عمله، وجهه، شكله، عنوانه، صوره، دائرة أصدقائه. لي كل المعلومات والأدلة والبراهين الكافية التي تثبت أنه هو نفسه كما أن الشارع يتوفر على كاميرات للمراقبة.
وأوكد أيضا أنه سبق لنفس الشخص أن أرسل لي رسالة تهديدية، في مقطع فيها ( أقسم بالله أني سأجاهد فيك، لأننا في دولة إسلامية)، وبعد الاعتداء أعاد إرسال رسالة أخرى للشماتة في مقطع منها مفاده ( لقد سبق لي أن حذرتك، العالم صغير، كيف جاتك الدقة؟ المرة الجاية عرفي راسك اش كتقولي).
10846772_10205544916521725_1479145151_n

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة