أشهر عشر حكام مستبدين ومجانين منهم من سمى الشهور بأسماء عائلته وآخر جمع حوله 1000 امرأة وينقصهم القذافي+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أشهر عشر حكام مستبدين ومجانين منهم من سمى الشهور بأسماء عائلته وآخر جمع حوله 1000 امرأة وينقصهم القذافي+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 29 نوفمبر 2012 م على الساعة 16:35

[youtube_old_embed]JaomXOceqP0[/youtube_old_embed]

على مر العصور، عرف تاريخ البشرية حكاما ورؤساء وملوك وزعماء قبائل عرفوا بجنون السلطة وامتلاك الكل، وجعل البشر عبيدا لهم، يضربون الأرض لاستخراج الكنوز وما لذ وطاب من مأكل ومشرب كي ينعموا بحياة الترف. وقد ألهم رؤساء وملوك عمروا خلال القرن الماضي ومنهم من تجاوزه إلى الحاضر، معدي شريط فيديو رتبهم في ما يشبه طوب 10 المغنيين والممثلين، لكن بدرجة ما يبدعون تجاه شعوبهم من قهر وأفكار مجنونة وتأليه لذواتهم. وجاء في المرتبة 10 حسب مقطع الفيديو  » جيان بيدل بوكاسا  » رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، الذي نصب نفس إمبراطورا على البلاد وأنفق ثلث ميزانية البلاد السنوية على حفل مراسيم التنصيب، أما  » فرنسوا دوفالييه  » فكان من أنصار العبادة الوثنية، وأعاد البلاد على سكة هذه العبادة، وجعل من أمر قتل كافة الكلاب السود التي توجد داخل  » هاييتي  » لظنه أن كل معارضيه يتحولون لتلك الفصيلة من الحيوانات وبذلك اللون بعد وفاتهم. أما المرتبة السادسة فمنحت لـ  » غاناسينغبي اياديما  »  » توجو  » الذي كان يحيط نفسه بـ 1000 امرأة يدفع لهن للصلاة له والدعاء لأجله، وذهب جنونه حد الأمر بطباعة رسوم كرتونية تصور شخصيته كبطل. ولم يكن  » ني ون  » أقل جنونا من سابقيه، هذا المهووس بألعاب الحظ، غير الفئات الأوراق المالية لبلاده  » ميانمار- بورما  » إلى ( 15، 35، 45، 75، 90 ) لأنها أرقام حظه، ومنحته هذه الفكرة  » البراقة  » المرتبة 5 من نفس الترتيب. وتربع على عرش الزعماء المجنونين  » سابار مورات نيازوف « ، الرتبة لم تمنح له مجانا، بل دفع مقابلها قرارات منها تغيير أسماء شهور السنة بأسماء أفراد عائلته، من استعمال أحمر الشفاه في الحفلات، وقام ببناء قصر من الثلج قرب عاصمة بلاده  » تركمانستان « . هذه بعض انجازات شخصيات استثنائية في التسلط، ولكن ينقصها بعض من زعماء العرب أبرزهم الزعيم وملك إفريقيا وشمس الكون كما كان يلقب من طرف مناصريه  » معمر القذافي « ، وكانت قراراته وكتابه الأخضر، والتسمية التي وضعها لبلده ليبيا، ومياه النهر العظيم التي أخرجها من باطن الأرض لتتبخر في السماء، واكتشافه للسر الخطير في الفرق بين الرجل والمرأة  » الأول ذكر والثانية أنثى  » كما قال  » القائد يوما « ، ودعوته للجمع بين إسرائيل وفلسطين داخل دولة واحدة وتحت راية واحدة وتسمية واحدة، وغيرها من الأفعال المجنونة شفيعا لدخوله إلى ترتيب الحكام المجانين. وليس القذافي وحده المعني بدخول الطوب 10، بل هناك حسني مبارك بكل ما نهبه وسخره لعائلته وحاشيته، وصالح اليمن الذي غادرها محروقا، وزين عابدين تونس الذي جعل من زوجته الحلاقة سلطانة على شعب  » قرطاج  » وحفر كل جدران القصور لتكون مخبأ لأموال وذهب وخيرات بلده المنهوبة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة