حزب الطليعة يلتقي عامل قلعة السراغنة ويقرر مقاضاة العمران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حزب الطليعة يلتقي عامل قلعة السراغنة ويقرر مقاضاة العمران

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الإثنين 15 ديسمبر 2014 م على الساعة 14:48

طالبت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بقلعة السراغنة عامل الإقليم بـ »فتح تحقيق » في موضوع هشاشة البنيات التحتية بمجموعة من الأحياء بالمدينة، وأخبرته أنها قررت « رفع دعوة قضائية ضد العمران من أجل إنصاف المدينة ».
وتقدمت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة إلى عامل إقليم قلعة السراغنة، أحمد صبري، بمجموعة من القضايا ذات الارتباط بالشأن المحلي بالإقليم وبالقضايا الثقافية والاجتماعية، وبمخلفات الفيضانات الأخيرة، التي شهدها الإقليم.
وتطرق الحزب، في لقاء مع العامل، الجمعة الماضي، بـ »الوضعية المزرية للصرف الصحي، والمضخة بدريع العياشي، و الطرق بكل من حي القدس، و المرس، والنخلة 1 و 2، والهناء 1 و2، وعواطف 1 و2، والتي ازدادت ترديا خلال التساقطات الأخيرة، مما تسبب في انهيار بعض المنازل بالمرس، وادريع العياشي ».
ولم يفت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في هذا اللقاء، مع عامل الإقليم، الذي دام دام 90 دقيقة، بحضور رؤساء مجموعة من المصالح التابعة للعمالة، تحميل المسؤولية لـ »مؤسسة العمران عن هذا الوضع، و كذلك الجهات التي تسلمت منها التجهيز، رغم عدم الالتزام بالمعايير المعتمدة في إنجاز قنوات الصرف الصحي، وفي الطرقات بهذه الأحياء ».
كما استعرضت الكتابة الإقليمية للحزب وضعية الطرق الرابطة بين القلعة والمراكز والمدن بالإقليم وطالبت بالتعجيل بإصلاح مجموعة من الطرق، وطالبت الكتابة الإقليمية ببناء قناطر، كما طالبت بـ »تحرير المجاري الطبيعية للمياه الشتوية وحرمات الأنهار من المقالع الرملية، التي لا تحترم شروط الاستغلال وفق دفاتر التحملات و من الاحتلال من طرف ذوي النفوذ تلافيا لتكرار كوارث الفيضانات ».
وسجلت استعمال سيارات الجماعات لأغراض شخصية لا علاقة لها بالمصلحة، لأنها تحمل لأفراد العائلة في كل أيام الأسبوع بل هناك من يستعملها لمراقبة أوراشه الخاصة. وتطرقت إلى ظاهرة الموظفون الأشباح، التي لا زالت متفشية في مجموعة من الجماعات، وطالبت الكتابة الإقليمية بـ »فتح تحقيق في الموضوع ».
وأشارت الكتابة الإقليمية للحزب إلى أن تدخل العامل في كل النقط طان « إيجابيا »، حيث رحب بجميع القضايا المطروحة، مؤكدا أنه « يستعين بكل الاقتراحات من أجل دعم البرنامج العام للإقليم، على جميع المستويات، و أنه سيعمل على حل المشاكل ذات الأولوية كالبنية التحتية بالمدينة والطرق والمنشئات الاجتماعية والثقافية والتي حظيت بالموافقة الأولية من طرف الوزارات المعنية. كما أكد طموحه الرامي إلى جعل الإقليم في مقدمة الأقاليم نموا وتقدما ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة