لكريني حول مؤتمر مراكش الدولي:هناك تلكؤ في التعامل مع الإرهاب..أونغير:الخطر قائم

لكريني حول مؤتمر مراكش الدولي:هناك تلكؤ في التعامل مع الإرهاب..أونغير:الخطر قائم

  • محمد   أسوار
  • كتب يوم الإثنين 15 ديسمبر 2014 م على الساعة 17:05
معلومات عن الصورة : مسلحو تنظيم داعش الارهابي

من المنتظر أن ينعقد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين بمدينة مراكش ، مؤتمر دولي حول الإرهاب ، سيضم أكثر من أربعين بلدا والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية والشبه إقليمية.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية و التعاون ، فإن المنتدى يشكل أرضية سياسية ورسمية متعددة الأطراف، تم إطلاقها سنة 2011 لتعزيز التشاور والتعاون في مجال مكافحة « الإرهاب »، بين أعضائها المؤسسين الـ30. وتتم أنشطة المنتدى من خلال ست مجموعات عمل حول « الساحل » و »القرن الإفريقي » و »العدالة الجنائية وسيادة القانون » و »الاعتقال وإعادة الإدماج » و »مكافحة التطرف العنيف » و »المقاتلين الإرهابيين الأجانب ».
ويرى الأستاذ و الباحث الحقوقي بوبكر أونغير ، أن المؤتمر سيشكل نقطة مهمة في التحالف الدولي ضد الإرهاب ، مشيرا إلى أن المغرب كان سباقا دائما إلى احتضان مثل هذه التظاهرات كمؤتمر  » أصدقاء سوريا « .
و أضاف أونغير في حديث مع موقع  » فبراير كوم  » أن الهدف من تنظيم هذا اللقاء الدولي الهام هو أن قضية الإرهاب قضية دولية عالمية لا ترتبط بنطاق جغرافي أو بدين معين ، بل أن الخطر قائم على كل الأديان والمناطق ، كما أن هذا اللقاء –حسب نفس المتحدث – لقاء من أجل التكتل الدولي في مجال الأمن ، وفرصة لتبادل الخبرات الأمنية والسياسية في مواجهة ظاهرة الإرهاب بين دول العالم ، هذا التعاون الإستخباراتي الذي من شأنه استباق الأحداث الإرهابية قبل وقوعها .
من جهته يرى الدكتور إدريس لكريني، مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية حول إدارة الأزمات، أن هناك اضطراب وتلكؤ في التعامل مع ظاهرة الإرهاب ، واستطرد قائلا بأن المغرب راكم مجموعة من التدابير في السنوات الأخيرة ، لكنها لم تحد من الظاهرة وحضور مجموعة من المغاربة في تنظيمات إرهابية ك  » داعش  » خير دليل على ذلك، كما أن الدولة اعترفت أن خطر الإرهاب قائم من خلال تقارير رسمية ، لذا فهناك المزيد من الجهود التي تنتظر المغرب في هذا المجال ، هذه الجهود التي يلخصها الدكتور لكريني في خلق فرص للشغل ودفع الشباب نحو المشاركة السياسية .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة