المقاولات المغربية تستفيد من انفتاح الاقتصاد الوطني

المقاولات المغربية تستفيد من انفتاح الاقتصاد الوطني

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 م على الساعة 0:35

ذكر المركز المغربي للظرفية أن نسبة قوية من الفاعلين الاقتصاديين تعتبر أن محيط المقاولات المغربية هو أكثر مجال يستفيد من انفتاح الاقتصاد الوطني على محيطه، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأبرز المركز، الذي أصدر نتائج بحث شمل عينة تمثيلية لرؤساء المقاولات المغربية حول العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أن أزيد من 65 من المستجوبين يعتبرون أن انفتاح الاقتصاد الوطني على محيطه كانت له انعكاسات إيجابية على مناخ المقاولات بالمغربية، موضحا أن الانطباعات بشأن آثار هذه السياسة تختلف من مجال لآخر.

وأشار البحث إلى أن ثاني مجال استفاد من هذه السياسة تمثل في التنمية الاقتصادية للبلاد، مضيفا أن 58 في المئة من الفاعلين المستجوبين يؤكدون أن الانفتاح « ساهم بشكل حاسم في بث الدينامية مجددا في هذا النشاط ».

وأضاف المصدر ذاته أن قطاعات التربية والتكوين استفادت إيجابيا من اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي (48,8 في المئة)، والعدالة (46,5 في المئة)، والجمارك (46,6 في المئة)، وتنقل السلع (44,2 في المئة)، ممكنا في الآن ذاته من تحسن على مستوى السياسة الفلاحية (46,5 في المئة).

وبخصوص الضرائب والسياسة الصناعية، ترى فقط نسبة 39,5 في المئة من الفاعلين المستجوبين أن هذه المجالات استفادت من الاتفاقية، في حين يعتبر 27,9 في المئة من رؤساء المقاولات أن سياسة الانفتاح كانت مفيدة في ما يخص الولوج للصفقات العمومية.

ورغم هذا التقييم المتباين من مجال لآخر، يساند الفاعلون الاقتصاديون في أغلبيتهم العظمى مواصلة هذه السياسة، حسب المركز المغربي للظرفية الذي أبرز أن 76,7 في المئة يؤيدون مواصلة سياسة الانفتاح في إطار اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعميقه.

وأضاف أنه فقط 14 في المئة من الآراء تتجه نحو معارضة هذا التوجه، في حين ليس ل9,3 في المئة من الفاعلين أي رأي في هذا الشأن.

ويتوخى البحث، الذي يأتي بعد 15 سنة من دخول اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، استقاء آراء الفاعلين بشأن خيارات سياسة الانفتاح التي يدعو إليها المغرب، فضلا عن تقييمهم للجهود المبذولة في اتجاه التقارب نحو المكتسبات الجماعية، حسب المركز المغربي للظرفية.

ويروم استطلاع الرأي هذا أيضا الإحاطة بانتظارات الفاعلين إزاء تحدي التنافسية في أفق اتفاق جديد لتبادل الحر الشامل والعميق، يضيف المركز.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة