بالفيديو الاشتراكية أبو زيد.. لا يمكن التحالف مع جماعة عبد السلام ياسين التي أعلنت تغيير فكره إلا في هذه الحالة

بالفيديو الاشتراكية أبو زيد.. لا يمكن التحالف مع جماعة عبد السلام ياسين التي أعلنت تغيير فكره إلا في هذه الحالة

  • حاورها.. عماد بنيشي
  • كتب يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 م على الساعة 9:28

هذه مبررات الاشتراكية التي حلت ضيفة على جماعة العدل والاحسان بهذه المناسبة.

أكدت القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي، أن ما دفعها للحضور في الذكرى الثانية لرحيل الشيخ عبد السلام ياسين، ضيفة على الجماعة هو النقاش. وأكدت أن  تغيير فكر عبد السلام ياسين، الذي طرح في النقاش، وهي تحاول فهمه، من منظور الجماعة، طرح على نحو يستدعي فكرا آخر كتصور للتغيير، مؤكدة أنه بناء على هذه المقاربة يمكن التحدث عن قواسم مشركة، بمعنى مناقشة بين أطراف لا يتقاسمون نفس القناعات..

وضيف السيدة حسناء أبو زيد: » أن ما تحدث عنه الاخوان بشأن العلمانية وفصل الدين عن الدولة والدولة القطرية، ليس من باب تأسيس فكر وإنما لتأسيس ملامح مشروع مبني على التصورات المشتركة، لا يطرح مشكلا، بحيث تبث أن ثمة توافقا حول التفكير أو طرح الفكرة الديمقراطية، سواء من طرف اليساريين أو من طرف أعضاء في  الجماعة، لكن حينما تطرح مسألة خصوصية تختلط الخيوط بشكل غريب.. »

وهذا ما جعل القيادية الاشتراكية تطرح دفعة واحدة في صيغة تساؤلات: »
هل الحرية كما يتحدث عنها الجميع لها نفس المفهوم؟ وهل المساواة بالشكل الذي يتحدث عنها اليسار، هي نفسها عند الاخوان والأخوات في الجماعة خصوصا والجمعات الاسلامية عموميا؟ هل ما يتصوره هؤلاء هو ما نتصوره نحن؟ اذا لم نتحدث في التفاصيل سيتم الالتفاف حول مبادى فرضت نفسها وهي حرية كرامة ديمقراطية، لكن أعتقد أن الخلافات، تفرض نفسها، اذا التقى الطرفين حول سؤال التغيير في المغرب..

بحيث بدت البرلمانية الاتحادية واضحة الأفكار وهي تؤكد أنه لا يكفي ان يشترك الطرفان حول تسمية الخصم بالاستبداد، ولكن كيف يتصورون الوضع حقوقي للمرأة مثلا؟ كيف يرون المواطنة؟ وهل هناك مواطنة بدون مساواة؟ هل يمكن اعتبار القراءة الخالية التي سمعناها عن التغيير في منهاج النبوة للشيخ ياسين. كافية اليوم؟ وبناء على أي معايير؟ شخصيا لا  أرى أي تغيير إذا لم يكن مستقى من  معايير الكونية »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة