ما وراء صورة يضم فيها محمد السادس شقيقته الكبرى بحضور الحسن الثاني

هي صورة نادرة، لأنها تجمع كل أفراد الأسرة الملكية، ولأنها  تبين نوعا من التواطؤ بين ولي العهد، الملك محمد السادس وشقيقته، أول مولودة رزق بها الملك الراحل الحسن الثاني.

الصورة تبين أن الملك الراحل الذي ظهر في العديد من الخطب الملكية بوجه غاضب  والذي ارتبط عهده بالصرامة والقساوة، له وجه آخر، وجه الأب الحنون الذي تلتف حوله العائلة وهو يحمل وردة  بالقرب من حفيدته.

ظهور هذه الصورة في هذه اللحظة بالذات، والمقصود هنا  في فترة أشيعت خلالها أخبار عن الأميرة للا مريم، بناء على التسريبات إياها، قبل أن تكذبها جهات مقربة من الأميرة نفسها التي ولدت في إيطاليا والمخاض يفاجئ زوجة الملك الراحل في عطلة عائلية، له دلالاته عن أميرة أكدت أن رواية الصابون المروج لها لا أساس لها من الصحة.

 

أكتب تعليقك