ابنة الخمال ضحية الإرهاب الذي هز الدار البيضاء يوم 16 ماي تقدم درسا لهؤلاء

ابنة الخمال ضحية الإرهاب الذي هز الدار البيضاء يوم 16 ماي تقدم درسا لهؤلاء

  • ياقوت الجابري
  • كتب يوم الخميس 18 ديسمبر 2014 م على الساعة 9:01

« باريس هذا الصباح وبالضبط بمحكة الاستئناف بفرساي، أدت ابنتى صفاء اليمين… كانت لحظة قصيرة لكنها كبيرة ملؤها الإحساس بفرح النجاح والاستمرارية والصمود والتحدي و … شكرا لك صفاء على هذه الهدية
التي ستفرح كل من ظل وفيا لذكرى الغاليين، لمن مد لنا يده وانتشلنا من دهاليز اليأس والمعاناة، لكل من كانت له الثقة في قدراتك على زرع بدرة الأمل… بقدر ما أفتقد عبد الواحد أشعر باعتزازه و بهجته
وصفاء ترتدي بذلته التي تحمل اسم الأستاذ الخمال.. »

هذا بالضبط ما كتبته الأستاذة سعاد البكدوري، أرملة الرحل الخمال الذي خسرناه وابنه في عملية ارهابية هزت الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003. إنها مفخرة عائلة الخمال مفخرتنا جميعا، التي تقدم الدليل للارهابيين، ان ارهابهم لا يوقف قطار الحياة ولا يقتل أمل الاستمرار في التألق والنجاح والمساهمة في تنمية البلاد ورفع علمها عاليا.

في الصورة أسفلة الراحل الخمال وابنه اللذان خطفهما الموت على يد ارهابيين.

الخمال وابنه

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة