نتانياهو: الأوروبيون لم يتعلموا شيئا من المحرقة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نتانياهو: الأوروبيون لم يتعلموا شيئا من المحرقة

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 17 ديسمبر 2014 م على الساعة 15:39

راى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاربعاء ان الاوروبيين لم يتعلموا اي شيء من المحرقة وذلك بعد قرار القضاء الاوروبي شطب حماس من لائحة الاتحاد الاوروبي ل »المنظمات الارهابية » بسبب خلل اجرائي مع ابقاء تجميد اصولها في اوروبا، حسب ما جاء في وكالة الفرنسية.

ونقل بيان عن مكتب نتانياهو قوله « في لوكسمبورغ, قامت المحكمة الاوروبية بازالة حماس من قائمة المنظمات الارهابية ». موضحا « يبدو ان هناك الكثيرين في اوروبا التي تم على ارضها قتل ستة ملايين يهودي, لم يتعلموا شيئا ».

واضاف نتانياهو في لقائه مع السيناتور الجمهورية المنتخبة جوني ارنست  » ولكن نحن في اسرائيل تعلمنا. سنواصل الدفاع عن شعبنا وعن دولتنا ضد قوى الارهاب والطغيان والنفاق ».

والغى القضاء الاوروبي الاربعاء قرار ادراج حركة حماس على لائحة المنظمات الارهابية للاتحاد الاوروبي بسبب خلل اجرائي مع ابقاء تجميد ارصدتها في اوروبا.

واوضحت محكمة العدل الاوروبية في بيان ان ادراج حماس على هذه اللائحة عام 2001 لم يستند الى اسس قانونية « وانما تم على اساس معلومات من الصحافة والانترنت ».

بينما اعلنت المفوضية الاوروبية ان الاتحاد الاوروبي « ما زال يعتبر حماس منظمة ارهابية » وينوي الطعن في قرار شطبها من لائحته السوداء امام محكمة العدل.

وقالت المفوضية في بيان ان هذا الشطب « قرار قانوني وليس قرارا سياسيا تتخذه حكومات الاتحاد الاوروبي » الذي « سيتخذ في الوقت المناسب الخطوات التصحيحية المناسبة, بما في ذلك احتمال الطعن ».

واكدت المتحدثة باسم المفوضية المكلفة الشؤون الخارجية مايا كوسيانسيتش « ان الاتحاد الاوروبي ما زال يعتبر حماس منظمة ارهابية ».

وشددت على « ان القرار القانوني يستند بوضوح الى مسائل اجرائية ولا يتضمن اي تقييم من قبل المحكمة للحجج الجوهرية لتصنيف حماس كمنظمة ارهابية ».

وذكرت بان المحكمة امرت بالابقاء موقتا على تجميد ارصدة حماس في الاتحاد الاوروبي الناجم عن ادراجها منذ 2011 على لائحة الاتحاد الاوروبي للارهاب. وقالت « في حالة التقدم بطعن » سيكون امام الاتحاد الاوروبي مهلة شهرين للاستئناف, وهذه « التدابير العقابية ستبقى قائمة » حتى صدور قرار المحكمة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة