رئيس مجلس المستشارين

الدخيل يحرج بيد الله بعدما شكّل لجنة تقصي الحقائق لزيارة لجامعة القنص

وضع عمر الدخيل، رئيس لجنة العدل والتشريع بمجلس المستشارين، رئيس الغرفة الثانية في موقف حرج، بعدما طالب بلجنة تقصي الحقائق إلى الجامعة الملكية للقنص.

وحسب مصادر برلمانية، فإن عمر الدخيل قام بجمع ثلث توقيعات المستشارين والتي بلغت 109 توقيعا، في انتظار تشيكل مكتب اللجنة.

وتشير مصادر « فبراير.كوم » إلى أن بيد الله، رئيس اللجنة، وجد نفسه محرجا، لا سيما وأن ملف جامعة القنص، يوجد بيد القضاء، وهو الأمر الذي يتنافى مع مضامين الفصل 67 من الدستور، الذي ينص على أنه : » ولا يجوز تكوين لجان لتقصي الحقائق، في وقائع تكون موضوع متابعات قضائية، ما دامت هذه المتابعات جارية ».

وكشفت مصادر « فبراير.كوم » على أن عمر الدخيل، القيادي بحزب الحركة الشعبية، الذي منحته ولاية الرباط وصلا نهائيا برئاسته للجامعة، لجأ إلى لجنة تقصي الحقائق على إثر خلاف بينه وبين مكتب الجامعة الملكية للقنص الذي يقوده جيلالي شفيق، المنتدب لرئاسة الجامعة بعد وفاة مزيان بلفقيه المستشار السابق للملك محمد السادس.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.