السلطان عبد الحفيظ طلب طبيبه الخاص لعلاج مغني أوبرا اعتقادا منه أنه يصرخ ألما ووضع 22 بقرة ببهو فندق | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

السلطان عبد الحفيظ طلب طبيبه الخاص لعلاج مغني أوبرا اعتقادا منه أنه يصرخ ألما ووضع 22 بقرة ببهو فندق

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 20 يناير 2013 م على الساعة 14:54

  … في مغرب تعود فيه السلطان المولى عبد الحفيظ على نوع خاص من الموسيقى والأغاني، بدا صوت فنان الأوبرا بفرنسا غريبا جدا على أذن السلطان، إذ اعتقد أن المطرب بصوته القوي لا يغني وإنما يعاني من ألم ما جعله يصرخ بتلك الطريقة، خاصة وأن فنان الأوبرا الشهير كانت ترافق صوته بعض الحركات، إذ كان يضع بين الفينة والأخرى يده على صدره، مما جعل السلطان المولى عبد الحفيظ يقف فجأة ويصرخ : »أين الدكتور فـ؟ »، وهو يقصد طبيبه الخاص الإنجليزي الذي كان قد رافقه في رحلته إلى فرنسا.   هذه واحدة من المواقف الطريفة التي حدثت للسلطان المولى عبد الحفيظ، والتي جاءت في كتاب « المغرب المفترض » لصاحبه « والتر هاريس » الكاتب الإنجليزي الذي رافق السلطان في رحلته إلى « فيشي » كما قالت أسبوعية « الأيام » التي خصصت غلافها لهذا الأسبوع للكتاب.   وتضيف نفس اليومية أن المولى عبد الحفيظ كان يضع نفسه في مواقف حرجة أحيانا، وفي إحدى المرات كان يقوم بإحدى جولاته توقف عند غروب الشمس بجانب ضيعة على بعد كيلومترات من مدينة « فيشي »، وأصر على أن يقوم بجولة داخل الضيعة، ثم شاهد مجموعة أبقار بيضاء من النوع الذي تتميز به هذه المنطقة بفرنسا، ثم قرر أن يشتري كل أبقار الضيعة قبل أن يعطي عنوانه لصاحبها قائلا: »ابعث لي كل هذه الأبقار هذا المساء إلى هذا العنوان ».   ولم يكن العنوان الذي أعطاه السلطان للرجل سوى فندق « ماجستيك » أحسن وأفخم فضاء في « فيشي »، وفي الحادية عشرة ليلا، الساعة التي يعرف فيها الفندق أوج سهراته، ناد صاحب الفندق وهو يشير إلى حيث توجد اثنتان وعشرون بقرة، في بهو الفندق، أمام ذهول الجميع قبل أن تبعث الأبقار إلى مكان يليق بها في اليوم الموالي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة