بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية: اليونيسكو تحتفي بالحرف العربي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية: اليونيسكو تحتفي بالحرف العربي

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الخميس 18 ديسمبر 2014 م على الساعة 13:57

تخلد منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) اليوم الخميس (18 دجنبر)، اليوم العالمي للغة العربية الذي اختارت له هذه السنة موضوع الحرف العربي،حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأوضح بلاغ للمنظمة ان اختيار هذا الموضوع قررته الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو، خلال اجتماعها بمقر المنظمة بباريس ، بهدف لفت الانتباه الى أهمية و جمالية وقيمة الحرف العربي، ومساهمته كمحرك للفن والابداع، وفي الثقافة العالمية.

وأضاف البلاغ أنه سيتم بالمناسبة تنظيم عدة تظاهرات وندوات، بمشاركة خبراء في اللغة وكتاب وجامعيين ودبلوماسيين واخصائيين من اليونسكو، مشيرا الى انه سيتم ايضا تنظيم معرض للحرف العربي بمقر المنظمة بحضور خطاطين من مختلف انحاء العالم.

وأبرزت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا في رسالة نشرت بالمناسبة، الدور العريق للغة العربية في تداول المعارف بين مختلف الثقافات عبر الحقب، من الفلسفة الى الطب ثم الفلك والرياضيات.

وأضافت أن اللغة العربية هي أيضا رمز للوحدة في اطار التنوع، حيث تتعايش اللغة الكلاسيكية المستعملة من قبل نحو مليار مسلم في العالم باسره، مع العديد من اللهجات التي يتحدث بها ازيد من مائتي مليون شخص.

واكدت ان النهوض بهذه اللغة من خلال خلق روابط ثقافية وتضامنية تتجاوز الحدود، يتيح لملايين الرجال والنساء اسماع صوتهم والمشاركة على قدم المساواة في بناء مجتمعات أكثر عدالة وادماجا واستدامة.

يذكر أن المجلس التنفيذي لليونسكو كان قد قرر في دورته 190 في أكتوبر 2012 تكريس يوم الثامن عشر من دجنبر للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية. وجاء اختيار هذا اليوم لأنه اليوم الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 اعتبار اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية لها و لكافة المنظمات الدولية المنضوية تحتها.

وتهدف خطة تنمية الثقافة العربية (أرابيا) التي أطلقتها اليونسكو عام 1999 إلى « توفير إطار يمكن فيه للبلدان العربية تنمية تراثها الثقافي، بحيث يصان الماضي مع التركيز بوجه خاص على المستقبل، ويفتح العالم العربي على التأثيرات والتكنولوجيات الجديدة مع الحفاظ على سلامة التراث العربي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة