قائد الجيش الباكستاني يعدم ستة اسلاميين

قائد الجيش الباكستاني يعدم ستة اسلاميين

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الجمعة 19 ديسمبر 2014 م على الساعة 12:21

وقع الجيش الباكستاني الامر باعدام ستة متمردين اسلاميين بعد العودة الى تنفيذ عقوبة الاعدام التي تقررت في اعقاب اعنف هجوم في تاريخ البلاد شنته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

في هذه الاثناء, واصل الجيش عملياته ضد المتمردين في معاقلهم الكائنة شمال غرب باكستان القريب من الحدود الافغانية, واعلن الجمعة انه قتل 32 منهم.

فقد وافق الجنرال رحيل شريف على تنفيذ الاعدام ب « ستة ارهابيين خطرين » محكوم عليهم بالاعدام في محكمة عسكرية, كما قال مساء الخميس المتحدث باسم الجيش الجنرال عاصم باجوا الذي لم يكشف عن الموعد المحدد لتنفيذ احكام الاعدام.

ونقلت وسائل الاعلام المحلية عن مسؤولين باكستانيين قولهم الجمعة ان الدفعة الاولى من الاعدامات ستجرى في الايام المقبلة, على ان تشمل خصوصا المدانين بشن هجومات دامية على قواعد للجيش في السنوات الاخيرة.

وغداة الهجوم الذي شنته مجموعة من طالبان على مدرسة يؤمها ابناء العسكريين في بيشاور واسفر عن 148 قتيلا منهم 132 تلميذا, كررت باكستان الاربعاء تأكيد عزمها على استئصال كل المجموعات الارهابية الموجودة في البلاد, واعلنت العودة الى تطبيق عقوبة الاعدام في حالات الارهاب.

ولم تنفذ باكستان منذ 2008 اي احكام بالاعدام باستثناء تلك المتصلة بقرار من المحكمة العسكرية. الا ان الاعلان عن استئناف تنفيذ احكام الاعدام, حمل على التخوف من عمليات فرار واسعة النطاق من سجون شمال غرب البلاد.

ويحبس في هذه السجون عدد كبير من الاشخاص المشبوهين او المدانين لصلاتهم بمجموعات اسلامية مسلحة, وانتشرت حولها تعزيزات امنية.

وفي تموز/يوليو ,2013 هرب اكثر من 240 سجينا بينهم عدد كبير من المقاتلين الاسلاميين, من سجن ديرة اسماعيل خان الواقع في اقليم خيبر باختونخوا, على اثر هجوم شنته حركة طالبان.

وفي نيسان/ابريل ,2012 اتاح هجوم Bخر على سجن بانو الواقع ايضا في شمال غرب البلاد قرب الحدود الافغانية, فرار حوالى 400 متمرد.

وقال مسؤول كبير طلب التكتم على هويته لوكالة فرانس برس, ان « الارهابيين سيهاجمون على الارجح هذه السجون لتحرير رفاقهم المحكوم عليهم بالاعدام بعد استئناف تنفيذ عقوبة الاعدام ».

من جهة اخرى, اعلن الجيش الباكستاني الجمعة انه قتل 32 متمردا خلال مواجهات تلت مكمنا في وادي تيرا المضطرب الذي يعد معقلا للمتمردين في منطقة خيبر القبلية المتاخمة للحدود الافغانية.

واعلنت حركة طالبان باكستان, ابرز مجموعة اسلامية متمردة في البلاد, مسؤوليتها عن هجوم بيشاور انتقاما من الهجوم الواسع النطاق الذي شنه الجيش في حزيران/يونيو في شمال وزيرستان, اكبر معقل قبلي للمتمردين على طول الحدود الافغانية.

وبالاضافة الى هجومه الذي ما زال مستمرا في شمال وزيرستان, يواصل الجيش ايضا عملياته, بما فيها القصف الجوي على حركة طالبان باكستان وحلفائها في منطقة خيبر القبلية.

وكثفت القوات الباكستانية ايضا عملياتها ضد الخلايا الارهابية في عدد كبير من مدن البلاد, ولاسيما كراتشي (جنوب) غير المستقرة التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

واعلن متحدث قوة رانجرز شبه العسكرية في كراتشي لوكالة فرانس برس الجمعة ان رجاله قتلوا فيها قائدا محليا من حركة طالبان وثلاثة من معاونيه. وعلى غرار ما يحصل في العمليات العسكرية, لا يمكن تأكيد هذه الحصيلة وهوية القتلى من مصدر مستقل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة