ستراوس كان: أتركوني بسلام سئمت من ملاحقة حياتي الشخصية والجنسية ومن كتاب "الحسناء والوحش"+فيديو

ستراوس كان: أتركوني بسلام سئمت من ملاحقة حياتي الشخصية والجنسية ومن كتاب « الحسناء والوحش »+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 27 فبراير 2013 م على الساعة 19:48

[youtube_old_embed]F1wqLtzxGRs[/youtube_old_embed]

حكمت محكمة باريس الثلاثاء على دار النشر « ستوك » بإدراج نص قانوني في كتاب مارشيلا إياكوب « الحسناء والوحش » الذي تروي فيه قصة علاقتها الجنسية مع مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستروس-كان دون أن تذكر اسمه. من جهته دعا ستروس-كان إلى تركه يعيش حياته الشخصية دون أن يتدخل أحد فيها.  وقد قال ستراوس كان، ردا على الكاتبة التي كتبت عن علاقة جنسية جمعت بينهما، دون أن تسمه بالاسم: » أتركوني بسلام سئمت من ملاحقة حياتي الشخصية ومن كتاب « الحسناء والوحش ». أمرت محكمة باريس أمس الثلاثاء دار النشر الفرنسية « ستوك » بإدراج نص قانوني في جميع نسخ كتاب مارشيلا إياكوب « الحسناء والوحش » الذي تروي فيه قصة علاقتها الجنسية مع المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان. وطالبت المحكمة بإدراج جملة في الكتاب وهي « الكتاب يسيء إلى حياة ستروس-كان الشخصية ». كما حكم القضاء أيضا على دار النشر والكاتبة بدفع غرامة مالية مقدارها 50 ألف يورو وعلى أسبوعية « نوفيل أوبسرفاتور » التي نشرت مقتطفات من الكتاب قبل صدوره بدفع غرامة قدرها 25 ألف يورو. وأكدت دار النشر « ستوك » أنها لن تطعن في القرار وستقوم بإبلاغ كل المكتبات بضرورة إرفاق النص القانوني في كل نسخة من الكتاب. قضية ستروس-كان – عودة إلى الأحداث إعداد فرانس 24 من جهته، انتقد دومينيك ستروس-كان محتوى الكتاب ووصفه « بالكاذب » معبرا عن صدمته البالغة ومشيرا أن أسباب مالية، ولا غير، هي التي كانت وراء كتابة هذا الكتاب. وقال في نهاية المحاكمة: « تعبت كثيرا من كل هذه المقالات والأكاذيب. ما أريده هو أن يتركونني ولا يتدخلوا في حياتي الشخصية ». « الرجل-الخنزير » من ناحيته، قال محامي ستروس-كان، إن قرار المحكمة يعيد الاعتبار والشرف لموكله من جهة، ويفضح بعض الممارسات الصحفية الرديئة من جهة أخرى »، مؤكدا أن الدفاع راضي بالحكم. دومينيك ستروس-كان وعاقلته آن سانكلير ويروي كتاب « الحسناء والوحش » القصة الغرامية التي عاشتها الكاتبة مارشيلا إياكوب ودومينيك ستروس-كان بين شهري يناير وأغسطس 2012 ويكشف عن تفاصيل علاقتهما الجنسية. ووصفت الكاتبة ستروس-كان، دون أن تذكر اسمه « بالرجل الخنزير ». وقال كريستوف بيغو، محامي الكاتبة مارشيلا إياكوب، أن محتوى الكتاب الذي نشرته موكلته يسمح بمعرفة أوسع لستروس-كان الذي يعتبر شخصية عامة ». وليست هذه المرة الأولى التي ينشر فيها كتاب عن حياة دومينيك ستروس-كان، بل سبق لنساء وأن ونشرن مؤلفات حول علاقتهن مع المدير العام السابق للنقد الدولي أو بهدف كسب الشهرة أو لربح المال.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة