تيار الديمقراطية والإصلاح يدعو إلى القطيعة مع المرحلة الحالية للاتحاد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تيار الديمقراطية والإصلاح يدعو إلى القطيعة مع المرحلة الحالية للاتحاد

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الإثنين 22 ديسمبر 2014 م على الساعة 10:47
معلومات عن الصورة : من اجتماع التيار سابقا بالدار البيضاء

دعا تيار الديمقراطية والانفتاح أن اجتماع، نهاية الأسبوع، إلى القطيعة مع المرحلة الحالية للاتحاد الاشتراكي واعتبر مبادرة « النداء » من أجل مستقبل الحزب، التي قادها محمد الاخصاصي، ووقع عليها قياديون بارزون، من ضمنهم أعضاء المكتب السياسي الحالي، مبادرة « متأخرة »، و »لا تتوفر على إجراءات عملية لتجاوز الأزمة ».
وقرر التيار « تنظيم لقاء لاحق، في أقرب الآجال، مع منتدبي الجهات، والأقاليم، والقطاعات، قصد الحسم في الخيارات البديلة »، البقاء أو الانسحاب من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وعقد تيار الديمقراطية والانفتاح لقاء تواصليا، بالدار البيضاء، يوم السبت 20 دجنبر 2014 تحت شعار: « الراهن المغربي والبديل الممكن »، بحضور أزيد من 920 مناضل ومناضلة، يمثلون مختلف الأقاليم، والجهات، والقطاعات الحزبية، والمهنية.
وأشار بيان لتيار الديمقراطية والانفتاح إلى أن « كل التدخلات أكدت على تردّي الوضع الحزبي الحالي، وعلى استحالة التعايش مع الممارسات اللاديمقراطية، والأساليب المنحرفة عن الخط الاتحادي الأصيل، التي تسلكها القيادة الحالية للحزب، الشيء الذي جعل إمكانية الإصلاح من الداخل صعبة التحقيق ».
وسجل البيان ذاته، « باعتزاز روح المسؤولية التي ميزت كل التدخلات، وحرصها على تحصين الرصيد النضالي والتاريخي الكبير للاتحاد الاشتراكي »، وعبر عن « ارتياحهم لما آلت إليه هذه الانتفاضة الهادئة، والمسؤولة، من اقتراحات عملية، نحو إيجاد حلول بديلة لتجاوز الأزمة التي يتخبط فيها الحزب ».
وأوضح أن أغلب التدخلات كانت تتوجه نحو التعبير عن « ضرورة القطيعة مع المرحلة الحالية لحزب الاتحاد الاشتراكي، شرط تعميق النقاش واستكماله حول البدائل المطروحة ».
وبعد « تثمين الدينامية التي عرفتها مختلف الأقاليم في اللقاءات التشاورية »، عبر المتدخلون، حسب البيان، عن « ضرورة استكمال التشاور في الأقاليم والجهات والقطاعات المتبقية، حول البدائل الممكنة تنفيذا للمنهجية الديمقراطية التشاركية التي نهجها التيار ، وضرورة تدقيق التفاصيل والشروط التي تؤهلها لاستيعاب الأهداف النبيلة، التي يسعى إليها المناضلون، والحرص على تجميع كل المعطيات التي تمكن من تحصين المسار وإنجاحه، بغية انبعاث حقيقي للمشروع المجتمعي الاتحادي النبيل ».
ولم يفت السكرتارية الوطنية للتيار تثمين « المجهودات التي بذلها الموقعون على النداء، والتي تعكس غيرتهم على الحزب، وطموحهم نحو تغيير وضعه الحالي، رغم تأخرها ورغم عدم توفرها على إجراءات عملية لتجاوز الأزمة ».
وجدد المتدخلون، في الأخير، دعوتهم لكل مكونات العائلة الاتحادية وقوى اليسار من أجل « المشاركة في هذه الانتفاضة، من أجل مواجهة جماعية للأزمة التي يتخبط فيها المشهد السياسي بالمغرب، ولتمكين القوى التقدمية من أداء دورها التاريخي في بناء مستقبل مشرق للبلاد ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة