الفاتيحي..هذا ما فعله الملك في زيارته الخاصة إلى الإمارات ولم يفطن له أحد!

الفاتيحي..هذا ما فعله الملك في زيارته الخاصة إلى الإمارات ولم يفطن له أحد!

  • محمد   أسوار
  • كتب يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 م على الساعة 12:47
معلومات عن الصورة : صورة من الارشيف

يرى، عبد الفتاح الفاتيحي، الخبير في القضايا السياسية، أن واقع التطبيع المغربي الإيراني يأتي في إطار قيادة المغرب لعمل دبلوماسي دولي كبير في انسجام للحركية التي يعرفها ملف القضية الفلسطينية.
وأشار الفاتيحي أن المغرب بدأ عملا دبلوماسيا جديدا، تبعا لما أعلنه مؤخرا وزير الشؤون الخارجية والتعاون عن دبلوماسية مغربية هجومية لتنشيط دوره في العلاقات الدولية. كما أن المغرب أخذ فرصته لإعادة ضبط حقله الديني لتفادي أي تمدد شيعي إيراني ينزف الإجماع الديني المغربي، والذي شكل أحد الأسباب الرئيسية في قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران.

وأضاف في تصريح لموقع « فبراير.كوم » أن المغرب وفي إطار لعب دور استراتيجي في العلاقات الدولية على المستوى الإسلامي، ولاسيما بعدما بات يحظى بتقدير خاص لدى مجلس التعاون الخارجية، التي أصبح يرتبط بهم بعلاقات استراتيجية وسياسية واقتصادية دقيقة، ومحط ثقة على مستوى الشرق الأوسط انطلاقا من رئاسة الملك محمد السادس لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى جانب كون القضية الفلسطينية تعرف اليوم تطورات متسارعة بعدما باتت تحظى بتأييد أوربي ودولي متزايدا، ثم الليونة في مواقف الخليجيين تجاه إيران بعد التطورات الحاصلة في ملفها النووي، فإن كل هذه العوامل وغيرها باتت تفرض على المغرب إعادة تدبير علاقاته الدبلوماسية، وفي هذا الإطار يفرض عليه الواقع إعادة النظر في علاقاته مع إيران، لقيادة وساطة المصالح بين الدول العربية ولا سيما الخليجية وإيران، وفي هذا السياق تعلن إيران عن تعيين سفير جديد لها بالرباط بالتزامن مع تعيين قنصل إيراني في جدة السعودية.

واسترسل الأستاذ االفاتيحي، وهو يبرز العوامل التي مهدت لبدء عودة العلاقات إلى سابق عهدها، حيث تحدث عن زيارة الملك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والتي قضى فيها مدة ليست بالقصيرة، تبين أن الملك سهر، يضيف الأستاذ، على إقامة عمل استراتيجية تابع فيها تفاعلات إعادة الدفء إلى العلاقات الخليجية ولاسيما عودة السفراء إلى قطر والاتفاق على جدول أعمال وبيان قمة الدوحة لمجلس التعاون الخليجي، وكذا تداعيات ذلك لما بعد اتفاق الدوحة حيث المصالحة القطرية المصرية.

كما تحدث عن معالم التوافق السياسي على المستوى الدولي خليجيا قد اكتملت رؤيته، لأن المغرب يعد الأفضل لمزيد من تعميق الإجماع العربي والإسلامي بخصوص العديد من القضايا الدولية الراهنة وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية،

وحاجة ذلك إلى مواكبة العالم العربي والإسلامي لهذه التحركات لإسناد السلطة الفلسطينية في تحقيق حلم بنائها لدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفقا للمبادئ الدولية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة