رسالة إلى مليكة مزان.. أن تنشري فيديو لعصيد وهو بلباس الحمام نذالة وليس حداثة!

رسالة إلى مليكة مزان.. أن تنشري فيديو لعصيد وهو بلباس الحمام نذالة وليس حداثة!

  • زهور باقا
  • كتب يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2014 م على الساعة 16:05
معلومات عن الصورة : صورة تجمع بين مزان و أحمد عصيد

راه بحال مليكة مزان هوما اللي كيكرهوك في الحداثة. فما معنى أن تنشر امرأة حداثية غسيل علاقتها السرية فوق السرير بحداثي آخر انتقاما لكرامتها؟ عن أية كرامة تتحدث؟
هي علاقة بين راشدين بالغين، قررت بمحض إرادتها أن تتزوج عرفيا، قبلت بمحض إرادتها أن تكون الثانية في حياة رجل، قبلت بمحض إرادتها أن تقاسمه السرير، أو الحب أو الحياة أو الإله ياكوش .. لا يهم. ثم بعدها تريد أن تنتقم لكرامتها وشرفها…كتلك الفتاة بنت الناس التي ضحك عليها ابن الجيران فقررت أن تستر الفضيحة … عكسها مزان قررت أن تنشر الفضيحة بأحقر الطرق لتقول لنا جميعا: شوفو عصيد ضحك عليا، وطمعني بالزواج، ووعدني بالتخلي عن زوجته من أجلي لكنه لم يفعل، وعدني بأن نبقى سويا لكنه لم يفعل، لقد عبث بي، وضحك علي، وسأنتقم لشرفي…..
أن يصل بها الأمر حد نشر فيديو عنه بلباس الحمام في بيتها فهو قمة النذالة من أمازيغية تدعي الحرية والحداثة وتبكي بكاء تاريخيا عندما ترى كسوة الأكراد…
وعندما توقف ذكاؤها، واستنزفت قواها الجاذبة في المحافظة على حبيبها قررت أن تسير على نهج « تامغرابيت » وتلعب أوراق الشرف، والضحية، والسرير، وعلى أوتار استقراره العائلي…
تتحملين المسؤولية فيما حصل لك وحدك فقط لا أحد غيرك… فكامرأة عاقلة لها ما لها وعليها ما عليها في أي علاقة بين اثنين بالغين، لأحدهما الحق في أن ينسحب عندما يريد، وللآخر أن يحاول الحفاظ عليه بكل الطرق غير اللعب على أوتار الذئب وليلى…
ليس دفاعا عن عصيد، فهو قاد بشغلو، ولكن دفاعا عن القليل من الحداثة والحرية الفردية …
الحرية هي ممارسة قبل أن تكون نضالا…الحرية هي تفاصيل حياة قبل أن تكون قضية أمازيغية…احترمي حريته في الرحيل كما احترمت حريته في الخيانة…
أم أن الثانية لك والأولى كانت عليك…

كلنا النساء الحرات المستقلات .. أحببنا حتى الموت، حتى الغيرة، حتى الجنون، حد الهبل، حد الانتقام، حد التناقض، حد العبث، حد السريالية، حد الهوس، حد العبودية، حد الاستسلام… لكننا لم نشهر بأحد، لم نفضح أحدا، لم نكن ضحية أحد
الحب ومعاناته للشجاعات والجبانات يفضحن غيرهم …
لمن يدافع عنها باسم الحب، فلما لا نقتل باسم الحب، ونسرق باسمه، ونخرق القانون باسمه… ولكن من ارتكب دنبا واثما نبحث له عن مبرر باسم الحب … التشهير بالحياة الخاصة، والعلاقات الحميمية، والعلاقات بين بالغين هو أمر غير صحي، وكما أدين مايقوم به الشبان من نشر صور صديقاتهم وزوجاتهم في أوضاع حميمية وتقوم القيامة عليهم لعملهم اللاأخلاقي، ما فعلته مزان لا يختلف أبدا، هو فقط بصيغة المؤنث وبطعم الوهن والجبن.. هو الجبن من عدم القدرة على مواجهة أنفسنا ونتائج قراراتنا واخياراتنا في الحب والشريك.


وما دامت قد قررت أن تنشر غسلها علينا.. فلنا الحق كل الحق في أن نشير بأصابعنا إلى البقع السوداء فوقه، ونقول كم هو متسخ.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة