بالفيديو.. حينما دمعت عينا مستشار الملك..اندري ازولاي

بالفيديو.. حينما دمعت عينا مستشار الملك..اندري ازولاي

  • الصويرة.. ياقوت الجابري
  • كتب يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2014 م على الساعة 23:43
معلومات عن الصورة : ماذا فعل أزولاي في محاضرة بالصويرة حينما سمع آذان المغرب

تأثر مستشار الملك، أندري ازولاي في مدينة الصويرة ومؤسسة « أنا ليند » تكرمه بعد انصرام ولايتين متتاليتين من رسمه لاستراتجيتها والدفع بالحوار شمال جنوب..

بدأ حديثه إلى ممثلي الصحافة ورياح الصويرة تنقلب مع عاصفة عمت المملكة.

قال إن هذه الرياح لا تشبه رياح الصويرة الاعتيادية، لأنها رياح تعني عاصفة تعم كل أجواء المملكة من طنجة إلى الكويرة، محاولا إقناعهم أن رياح الصويرة، رياح استثنائية، رياح لا يمكننك إلا أن تعشقها..

وكان لحديث اليوم شجونه وهو يستعد لتكريمه بمسقط رأسه، ولأن الشهادات توالت، فقد تأثر مستشار الملك والمؤسسة التي قادها لمدة ست ستنوات تكرمه.

اغرورقت عيناه بالدموع، والجميع يحتفي به.، وتوالت الكلمات الرقيقة مصحوبة بهدايا ستظل أثرها محفورة في نفس مستشار الملك. كانت البداية مع أعضاء المجلس الادراي لمؤسسة اناليند التي يستعد لمغادرتها بعد انصرام ولايتين كاملتين. وقد تلا مدير مؤسسة اناليد، اندرو كلاريت، رسالة مؤثرة، تحدث من خلالها عن رجل نادر غير قابل للتعويض، قال ان لصمته في الكثير من الحالات حكمة، وان عمق مستواه الثقافي والمعرفي وخطواته على رأس المؤسسة، شكل اضافة نوعية..

تحدث باسم المجلس الادراي وباسم العديد من اعضاء المؤسسة الذين وقعوا رسالة مؤثرة من مختلف الدول، وردد أكثر من مرة وهو يتلو الرسالة: سنفتقدك! لكننا لن نفرط فيك وسنعود اليك باستمرار، بل إنك ستظل معنا..

وتستعد غيغو لخلافة السيد ازولاي على راس مؤسسة اناليند، وحينما اقترحت المؤسسة على مستشار الملك ازولاي تكريمه، رفض ان يكون تكريمه تكريما برتكوليا، حيث اراده ان يكون عبارة عن نقاش فكري عميق، وهكذا كان، حيث كان لأكثر من مداخلة فكرية وسياسية الأثر البليغ في إغناء لحظات إنسانية، للرحيل من قيادة مؤسسة دولية فيها، طعم خاص.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة