الخسائر التي خلفتها الأمطار الاستثنائية في ورزازات تربك الحصيلة الاقتصادية لسنة 2014 | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الخسائر التي خلفتها الأمطار الاستثنائية في ورزازات تربك الحصيلة الاقتصادية لسنة 2014

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الخميس 25 ديسمبر 2014 م على الساعة 9:55

بات الرأي العام في مدينة ورزازات منذ بداية السنة الجارية يتحدث عن عودة الروح للدورة الاقتصادية في هذه المدينة التي عرفت ما يشبه انتكاسة اقتصادية متصاعدة، مرتبطة بالأزمة المالية العالمية لسنة 2009، واستمرت خلال السنوات الموالية بسبب تراجع عائدات السياحة وغياب الإقبال على استديوهات التصوير السينمائي، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

فقد امتدت شرارة الأزمة المالية لتشمل مجالات اقتصادية من ضمنها قطاعي السياحة والسينما اللذين يشكلان قطب الرحى بالنسبة للنسيج الاقتصادي في ورزازات، والذي تضرر من انعكاسات هذه الأزمة.

وعلى امتداد شهور السنة التي سنودعها خلال أيام معدودة،عادت البشرى لترتسم على شفاه الفاعلين في الحقلين السينمائي والسياحي، وباقي القطاعات المرتبطة بهما وفي مقدمتها على الخصوص المطاعم وقطاع النقل،إضافة إلى أرباب الدور المفروشة، دون أن تستثنى باقي الأنشطة التجارية والخدماتية من هذه الانتعاشة التي لم يعكر صفو الانتشاء بها سوى ما خلفته التساقطات المطرية الاستثنائية التي عرفها الإقليم أواخر شهر نونبر الماضي من خسائر جسيمة خصوصا بالمناطق الجبلية.

فبالعودة إلى حصيلة النشاط السياحي في ورزازات خلال سنة 2014، يتضح من الأرقام المعممة من طرف الوزارة الوصية على القطاع أن عدد السياح الوافدين على وجهة ورزازات، منذ بداية السنة وحتى متم شهر شتنبر الماضي، بلغ في المجموع 214 ألفا و562 سائحا،مقابل 181 ألفا و575 خلال الفترة ذاتها من عام 2013، ليسجل بذلك عدد السياح الوافدين ارتفاعا بنسبة 18 في المائة.

أما بالنسبة لمجموع الليالي السياحية المسجلة في مختلف وحدات الإيواء السياحي المصنفة في الإقليم، من فنادق وقرى سياحية ودور الضيافة، فقد بلغت في المجموع 319 ألفا و690 ليلة، مسجلة بذلك انتعاشة بلغ معدلها 27 في المائة مقارنة مع الشهور التسعة الأولى من السنة الماضية،والتي بلغ فيها عدد الليالي السياحية 252 ألفا و239 ليلة،ليرتفع بذلك معدل الملء في مختلف وحدات الإيواء السياحي من 19 إلى 27 في المائة.

وكما هو الشأن بالنسبة للقطاع السياحي، فإن النشاط السينمائي بدوره شهد منذ نهاية سنة 2013 وعلى امتداد سنة 2014 انتعاشة محسوسة تمثلت في استقبال أزيد من 75 في المائة من الإنتاجات السينمائية التي تم تصويرها في المغرب،حسب ما أفاد به لوكالة المغرب العربي للأنباء السيد عبد الرزاق الزيتوني مدير »لجنة الفيلم بورزازات ».

وأوضح الزيتوني في هذا السياق أن ورزازات استرجعت منذ سنة 2013، وخلال السنة الجارية حيويتها في المجال السينمائي حيث عرفت هذه الوجهة تصوير مشاهد لمجموعة من الأفلام، من ضمنها على الخصوص فيلم إنجليزي أمريكي تتجاوز مدة تصويره 4 أشهر، وهو من سلسلة الأفلام الإنجيلية التي اشتهرت ورزازات بإنتاجها،حيث سيوفر هذا الشريط وحده أزيد من ثلاثة آلاف يوم عمل خاصة بفئة الكومبارس والتقنيين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة