تيار الراحل الزايدي:لشكر "متخلف ومنحرف"!

تيار الراحل الزايدي:لشكر « متخلف ومنحرف »!

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الجمعة 26 ديسمبر 2014 م على الساعة 10:48

كال تيار الديمقراطية والانفتاح التهم والنعوت القدحية لإدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، والقيادة الحالية، بالتخلف، والانحراف،وتخريب رصيد الحزب، وبالانفرادية في تدبير شؤون الاتحاد، والانفعالية، والتشنج.
وأعلنت السكرتارية الوطنية لتيار الديمقراطية والانفتاح شجبها القرار الأخير لـ »القيادة »، وتعني المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، والقاضي بتوقيف عبد العالي دومو وأحمد رضى الشامي، من جميع المهام والمسؤوليات داخل الحزب، اعتمادا على المواد 14 و15 و16 من القانون الأساسي، لمخالفتهما لـ »قواعد الانضباط والخروج عن الأنظمة والقرارات والمواقف الحزبية، واعتبرت أن « هدا القرار مفتقد لمبدأ المشروعية »، وأعلنت عن « تضامنها المطلق مع المناضلين الأخوين عبد العالي دومو وأحمد رضى الشامي ».
واستغربت السكرتارية الوطنية للتيار، في اجتماعها الأسبوعي العادي، المنعقد بالدار البيضاء، من أجل تدارس نتائج اللقاء الوطني الثالث، الذي انعقد يوم السبت 20 دجنبر الجاري، ومجموعة من المستجدات الحزبية، استغربت « القراءة المتخلفة للحق في التعبير والرأي »، التي تعود، حسب بلاغ للسكرتارية، إلى عهود ظهير « كل ما من شأنه السيء الذكر »، في حين أن « ذلك الحق، أصيل ومعترف به في المواثيق الدولية وفي الدستور المغربي، وهو الحق الذي يشكل تدبيره جوهر الخلاف المستعصي مع القيادة الحالية والمنحرفة للحزب ».
وسجل البلاغ، الذي توصل « فبراير. كوم » بنسخة منه، أن « استمرار « القيادة » في تدبير الحياة الحزبية بانفرادية وانفعالية، وما أسفرت عنه من تخريب لرصيد الحزب وكافة مؤسساته »، ما يؤكد، حسب المصدر نفسه، « مبررات وجود تيار الديمقراطية والانفتاح، والغياب المطلق لأدنى رغبة صادقة لدى القيادة المنحرفة في الحفاظ على لحمة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ».
وأوضحت أن « الهدف الوحيد من استصدار هذا القرار المتشنج، هو صرف الأنظار عن الغضب الحزبي العارم من الممارسات التحكمية والفردية لـ »القيادة »، والالتفاف على كل المساعي النبيلة الرامية إلى وضع حد لهذا العبث، من منطلق الغيرة على مستقبل الحزب وعلى المصالح العليا للبلاد ».
وفي الوقت الذي انتقد المجتمعون لشكر والمكتب السياسي، قال البلاغ إن الاجتماع توقف « على نجاح اللقاء الوطني، في جوانبه التنظيمية والسياسية والإعلامية »، خصوصا « المستوى العالي للنقاش الذي جرى في جو من الحرية في التعبير وروح المسؤولية وبعد النظر، الذي لطالما تميز به المناضلون الاتحاديون ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة