جون أفريك: بنكيران وشباط "دويتو" "مسرحية كوميدية" وشباط لعب دور الزوجة الغضبانة التي تنتظر العودة إلى بيت الزوجية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جون أفريك: بنكيران وشباط « دويتو » « مسرحية كوميدية » وشباط لعب دور الزوجة الغضبانة التي تنتظر العودة إلى بيت الزوجية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 22 مايو 2013 م على الساعة 20:50

خصصت مجلة « جون أفريك »، غلاف عددها لهذا الأسبوع لقرار المجلس الوطني الأخير لحزب الاستقلال، بالخروج من الائتلاف الحكومي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية. المجلة الذائعة الصيت وصفت مايقع بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط بـ « كوميديا السلطة »، تفنن في إخراجها الرجلين منذ صعود حميد شباط إلى الأمانة العامة للحزب « التاريخي » بالمغرب. وشبهت « جون أفريك »، تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال بـ  » زواج بصيغة المذكر »، الذي يجمع الحليفين السياسيين، استنادا إلى مقولة شهيرة للشاعر الفرنسي « ايميل أوكي »، التي تقول بأن الزواج عبارة  عن « ديتو » أو « مبارزة ». وحاولت المجلة من خلال ملفها المثير لهذا الأسبوع، أن ترسم صورة تقريبية  للمشهد السياسي بالمغرب، والسيناريوهات المحتملة  بعد قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة، لذلك شبهت المشهد السياسي بأنه على  شاكلة « مسرحية كوميدية »، بمختلف مكوناتها من « الديكور »، إلى « الممثلين »، و »الجمهور ». وفي هذا الصدد، أشارت « جون أفريك »، إلى أن الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط حاول من خلال قرار المجلس الوطني الأخير القاضي بالخروج من الأغلبية الحكومية، القيام بمغامرة حقيقية في دور « زوجة »، شعرت بالاهانة من طرف زوجها فغادرت بيت الزوجية، لكنها تركت الباب مفتوحا أمام المصالحة. وذلك في إشارة مبطنة إلى انسحاب حميد شباط من الائتلاف الحكومي، حينما تيقن بأن عبد الإله بنكيران لا يولي اهتماما لمطالبه في التعديل الحكومي، لكنه مازال متشبتا في الآن ذاته  بالمصالحة والجلوس إلى طاولة المفاوضات، إن قبل رئيس الحكومة بمطالبه. ورسمت المجلة بورتريها مقربا لكل من عبد الإله بنكيران، وحميد شباط  اللذين يشكلان حسب المجلة بطلي « الكوميديا » المغربية. فحميد شباط حسب « جون أفريك »،  رجل مايزال محافظا على حسه النقابي، ويضرب بقوة قبل أن يقبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكونه يترأس اتحاد الشغالين بالمغرب، كما أنه حاول منذ صعوده إلى الأمانة العامة لحزب « الميزان »، أن يقض مضجع رئيس الحكومة، كمتحدي وحيد داخل الأغلبية الحكومية، الذي لا يتردد كثيرا في تغيير قميصه لتوجيه سهام النقد  لرئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران. وأضافت « جون أفريك »، في معرض حديثها عن شباط، أن الرجل ومنذ وصوله إلى سدة الأمانة العامة لحزب الاستقلال في دجنبر من سنة 2012، أرسل إشارات « مقلقة » لغريمه عبد الإله بنكيران، مشيرة إلى أن القرار الأخير للمجلس الوطني لم يتم الحسم فيه بعد، نظرا لتواجد الملك محمد السادس في زيارة خاصة بفرنسا. أما عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، فيظهر حسب المجلة في « الكوميديا »، كـ » مرفه » أو « مضحك » للجمهور، وهو رجل يبحث دائما عن إخراس الأصوات التي تعارض ائتلافه الحكومي، كما أنه لايعرف سوى « النضال الإسلامي »، وليس له عهد بالحوار والتوافق.  لكن، رغم ذلك، لايبدو عليه حسب المجلة « أي أثر من تقلده السلطة »، فشعبيته مازالت قائمة بنسبة 66 في المائة ، حسب نتائج استطلاعين للرأي قامت بهما جريدتي « لافي اكونوميك »، و »لكونوميست ». ولتبيان المواقف المتضاربة بين الغريمين السياسيين بالمغرب، عادت « جون أفريك » إلى التصريحات التي سبق وأن أدلى بها عبد الإله بنكيران، حينما انتخب شباط أمينا عاما لحزب الاستقلال، في شهر دجنبر الماضي، حينما قال له: » انتخابك  أزال النوم من عيني »، ورد حميد شباط آنذاك « أما أنا فأنام جيدا ».ووصفت المجلة ذلك بـ « أزمة الأرق » بين الرجلين. وفي سياق متصل، أبرزت « جون أفريك » ، أن قرار حزب الاستقلال بالانسحاب من الحكومة مجرد « لعبة »  مسموح فيها بكل شيء حتى بـ « الخدعة »، كما أن عبد الإله بنكيران، وحميد شباط  أصبحا زبونين مفضلين لوسائل الإعلام والرأي العام بسبب مواقفهما المتضاربة. كما تساءلت « جون أفريك »،  عما إذا كان قرار الانسحاب من الائتلاف الحكومي لايعدو عن كونه مجرد فصل جديد من فصول المواجهة بين الرجلين؟.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة