أحداث وجدة طلبة

طلاب »الجرار » يحملون الداودي مسؤولية المواجهات بجامعة وجدة

وجه الجناح الطلابي لحزب الأصالة والمعاصرة نقدا لاذعا للحكومة، بسبب ما أسموه في بيان صادر عن منتدى طلبة الأصالة والمعاصرة، باستمرار واقع الانتكاسة الحقوقية واختيار منطق الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا الراهنة ومنها بالخصوص فصول القمع و تكميم أفواه الجماهير الطلابية وفرملة نضالاتهم .
وجاء في ذات البيان الموجه للرأي العام، أن الحكومة الحالية أجهزت على المكتسبات المادية والمعنوية للطالب وعلى رأسها الحق في التعليم، و من إفرازات ذلك الأحداث الأخيرة التي وقعت بجامعة وجدة .

وحمل ذات الجناح الطلابي مسؤولية ما وقع من أحداث أليمة في ذات الجامعة، للحكومة وتحديدا لوزير التعليم العالي لحسن الداودي، مطالبة إياها بفتح تحقيق جاد حول حيثيات هذه الأحداث .

استنكر المنسق الوطني لطلبة الاصالة و المعاصرة، في تصريح لموقع « فبراير.كوم » تصريحات وزير التعليم العالي بعد الاجتماع الحكومي حين أشار إلى أن أن الحكومة ستحرم المتورطين في هذه الأحداث من السكن الجامعي و المنحة وسيتم التشطيب عليهم من اللوائح.

يذكر أن جامعة محمد الأول بمدينة وجدة شهدت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وطلاب جامعة وجدة في بداية هذا الأسبوع، أستعملت فيها الحجارة وخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع.
و أسفرت – حسب مصادر إعلامية –عن إصابة زهاء 40 عنصرا أمنيا، إضافة إلى خسائر مهمة في سيارات الأمن وبعض السيارات الخاصة، في مقابل إصابة عدد من الطلبة، لم يعرف عددهم بعد رفضهم التوجه للمستشفى الجهوي ، مخافة تعرضهم للاعتقال.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.