"نيويورك تايمز": الصراع بين بنكيران وسطايل جزء من لعبة التحكم في السلطة

« نيويورك تايمز »: الصراع بين بنكيران وسطايل جزء من لعبة التحكم في السلطة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 26 مايو 2013 م على الساعة 14:10

يبدو أن الصراع بين وزراء العدالة والتنمية مع القناة الثانية « دوزيم »، قد وجد صداه في الصحف الأمريكية، بالرغم من مرور أكثر من سنة على « معركة » دفاتر التحملات، التي أعدها مصطفى الخلفي، وقدم خطوطها العريضة ذات يوم بالمكتبة الوطنية بالرباط، والخرجات الإعلامية لمجموعة من « صقور » الإعلام العمومي. فقد عادت صحيفة « نيويورك تايمز »، في مقال نشر يوم الأربعاء بعنوان « في المغرب، التلفزيون جزء من لعبة السلطة »، إلى الحديث عن الموضوع. وفي هذا الصدد،  قالت الصحيفة أن قطاع التلفزيون بالمغرب يقع في صلب المعركة من أجل التحكم في السلطة، والتجاذب الحاصل بين حزب العدالة والتنمية ومستشاري الملك. وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن المقترح الذي سبق وأن تقدم به « حزب العدالة والتنمية »، وكان يسعى من خلاله  إلى إصلاح القطاع السمعي البصري كإحدى أولويات الحكومة الحالية، جعل صناعة الإعلام السمعي البصري في المغرب في حالة من الجمود بسبب الصراع الدائر بين حزب العدالة والتنمية الحاكم والقصر الملكي. واعتبرت الصحيفة أن مقترح حكومة بنكيران كان يسعى إلى سحب البساط من تحت أقدام القصر الملكي، الذي كان يسيطر على هذا القطاع، عندما وصل حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في شهر نونبر من سنة 2011″، مشيرة  إلى أن أول قرار اتخذه رئيس الحكومة آنذاك هو وضع قواعد جديدة للبث التلفزيوني ». وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين عن التلفزيون المغربي احتجوا بعد النسخة الأولى من دفاتر التحملات، ليتدخل الملك محمد السادس من خلال تعيين لجنة خاصة للبث في الأمر، وفي غضون ذلك تضيف الصحيفة  » لم يتم التوقيع على أي عقد إنتاج خلال سنة كاملة، مما جعل القطاع يعيش حالة أزمة، المخرجون، والممثلون، والمنتجون يقولون إنهم ضيعوا سنة كاملة من العمل ». وفي سياق متصل، استقت  الصحيفة كذلك آراء المهتمين بالقطاع السمعي البصري، وأوردت آراء كل من المنتج نبيل عيوش، وصارم الفاسي الفهري، رئيس الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، ومصطفى الخلفي، وزير الاتصال، وسليم الشيخ، مدير القناة الثانية، في محاولة من الصحيفة لاستجلاء مختلف وجهات النظر في الموضوع

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة