القصة "المثيرة"للطفلة "القزم" والأصغر في العالم+فيديو

القصة « المثيرة »للطفلة « القزم » والأصغر في العالم+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 01 يونيو 2013 م على الساعة 10:00

[youtube_old_embed]UrhcmPsJ-GI[/youtube_old_embed]

  لا يزيد عمرها عن سنتين. تحب هذه الطفلة البريطانية، التي تدعى « شارلوت غارسايد »،  مداعبة لعبها ودماها « المحبوبة » لديها. كمثل أي طفلة في سنها. لكن ماهو فريد في حياة هذه الطفلة أنها تعد « أصغر طفلة في العالم »،  فطولها لايتجاوز 22 سنتيمترا، وبذلك تبدو أصغر طفل في العالم .   منذ سنوات ولدت « شارلوت » في قرية صغيرة على شاطئ البحر بالقرب من مدينة « هول »،  لتكتشف العائلة أن المولودة تعاني من مرض يدعى « التقزم البدائي »، وهو من الأمراض « النادرة »، التي يؤثر فقط على حوالي  100 شخص عبر العالم.   تبلغ الطفلة « شارلوت »، حاليا نصف الطول الذي ينبغي أن تكون عليه كطفلة في الثانية من عمرها. أما الأطباء، الذين قاموا بتشخيص وضعية الطفلة، فقد أخبروا والديها  « سكوت »، و »إيما »، بأنهم لا يعرفون ما إذا كان طول ابنتهم سيزداد طولا مع تقدمها في العمر أم لا.   أما والدتها » إيما نيومان »، التي تبلغ من العمر 28 عاما فتصرح قائلة: « ابنتنا تعاني من ما يسمى ب »التقزم البدائي »، و لم يكن بمقدور الأطباء تحديده بالضبط »، مضيفة « من المحتمل أن تكون « شارلوت » هو الشخص الوحيد في العالم الذي تعاني من التقزم البدائي ».   وأشارت « ايما » إلى أنها « لم تدرك أن ابنتها تعاني من هذا الداء، إلا بعد أربعة أسابيع من ولادتها السابقة لأوانها، وكنا نعرف فقط أنها صغيرة جدا، وأن ملابس دميتها هي التي تصلح لها فقط كملابس »، مضيفة « الأطباء أخبرونا أن ابنتنا « شارلوت » توجد في وضعية خطيرة، لكنهم لم يكونوا متأكدين من العاهة التي تعاني منها بالضبط ».   خضعت « شارلوت »، بعد ثلاثة أشهر، من ولادتها إلى ما يسمى بعلم « التقزم الوراثي ». هي الآن في الثانية من عمرها لاتستطيع تناول وهضم الطعام ، لذلك يتم تغذيتها  بالحليب عن طريق استعمال » أنبوب المعدة »، أكثر من 11 ساعة يوميا ».   للطفلة « شارلوت » ثلاث شقيقات، أكبرهن تدعى « شلو »، وتبلغ من العمر13 سنة، فيما الأخرى تدعى « صابرينا » وتبلغ 10 سنوات، أما الأخت الثالثة، فتدعى « صوفي »، وتبلغ من العمر ست سنوات، ولا أحد منهن يعاني، مما تعاني منه أختهن « شارلوت ».   وتبدو أمهن »ايما » معتزة بابنتيها لذلك تقول : »أنهما يحبان أختهما « شارلوت »، ويلعبان معها كل الوقت »، مؤكدة أن  » السنوات القليلة الماضية كانت أصعب وأشد وطأة عليهن، حينما كنا يراقبن زيارتنا المستمرة وذهابنا إلى المستشفى مع « شارلوت »، التي كانت تحتاج إلى علاج كل ثلاثة أشهر، لكن الآن لم تعد في حاجة إلى ذلك منذ شهر يناير الماضي ».   بالرغم من الاعتزاز والسعادة التي تعبر عنهما « ايما »، إلا أنها لاتخفي امتعاضها من نظرة الشارع  إلى حالة ابنتها، لذلك تصرح : »واحدة من الأكثر الأمور صعوبة، في حياة ابنتنا، يكمن في تعامل المحيط الخارجي مع حالتها ، ونحن نشعر بنوع من « الانزعاج »، حينما يحذق الناس النظر في الشارع النظر وضعية الطفلة »، قبل أن تضيف « عوض هذه النظرة، نحن نفضل كثيرا أن يأتي الناس للسؤال عن وضعية « شارلوت « .   منذ سنوات سلكت عائلة « شارلوت »، مسلكا جديدا للتخفيف من معاناة الطفلة من « التقزم البدائي »،  إلى أن اهتدت العائلة مؤخرا، إلى مؤسسة « عملاقة » في بريطانيا، التي تعنى بالأطفال الذين يعانون من « التقزم البدائي ».    ‘وفي هذا الإطار، صرحت أمها أن « اللجوء إلى هذه المؤسسة، كان أفضل الأشياء التي حققتها العائلة في السنوات القليلة الماضية »، مشيرة إلى أن  » المؤسسة قدمت لنا الكثير من المساعدة، وكانت فرصة مناسبة للقاء بعائلات أخريات يعانين من نفس الوضع الذي توجد فيها ابنتنا ».   منذ زيارتها الأخيرة للمستشفى، أصبحت وضعية الطفلة « شارلوت » تتحسن بشكل جيد، فهي تستطيع الآن أن تحبو، بالرغم من أنه لن يكون بمقدورها المشي حتى تجرى لها عملية جراحية في الأوتار، كما صرحت بذلك أمها « ايما ».    « وضعية هذه الطفلة البريطانية، لم تمنعها من أن تتمتع بحياة سعيدة في حضن والديها. فهي تذهب يومين في الأسبوع إلى الحضانة الخاصة، لكن والديها يأملون أن تتمكن الطفلة مستقبلا، من الذهاب إلى المدرسة العمومية بعد تحسن وضعيتها ».   أما والديها فقد أكدوا أنهم لايلتفتون حاليا إلى المستقبل، وكلما يهمهم هو « الاستمتاع بوجود شارلوت بين أحضانهم »، كحزمة تنضح « حيوية »، و « طاقة » بين ظهراني والديها 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة