30 %من الأطفال السوريين المولودين بلبنان لا يمتلكون وثيقة ولادة رسمية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

30 %من الأطفال السوريين المولودين بلبنان لا يمتلكون وثيقة ولادة رسمية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 27 ديسمبر 2014 م على الساعة 13:29

أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ببيروت أن 30 في المائة من الأطفال السوريين المولودين بلبنان، الذين يبلغ عددهم أكثر من 41 ألف طفل، لا يمتلكون وثيقة ولادة رسمية، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأوضح التقرير الأسبوعي، الذي تصدره المفوضية ببيروت عن أبرز المستجدات الحاصلة على صعيد التسجيل وحالات الوصول الجديدة للاجئين السوريين والذي وسمته ب »آخر المستجدات المشتركة بين الوكالات بشأن انعدام الجنسية للأشخاص عديمي الجنسية في لبنان »، أن هذا البلد « لم ينضم الى أي من اتفاقية العام 1954 بشأن وضع الأشخاص عديمي الجنسية، أو اتفاقية العام 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية ».

كما أن قانون الجنسية اللبناني، يضيف المصدر، « لا ينطوي على أحكام تمييزية بين الجنسين لا تسمح للمرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأطفالها سوى في ظروف استثنائية، وذلك على الرغم من أن الدستور ينص على « المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل ».

وأضاف التقرير، أن لبنان « لا يتبع مبدأ التسجيل العالمي للمواليد، وذلك على الرغم من أن هذا البلد هو من بين الدول الموقعة على اتفاقية العام 1989 بشأن حقوق الطفل والعهد الدولي للعام 1966 الخاص بالحقوق المدنية والسياسية اللذين يوجبان تسجيل ولادة كل طفل.

وأشار الى أن هناك، أيضا، سببان لوجود عشرات الآلاف من عديمي الجنسية في لبنان، هما « عدم إجراء أي إحصاء سكاني رسمي في البلد منذ العام 1932، كما أن العديد من الأشخاص عديمي الجنسية لا يملكون أي سجلات لدى السلطات ».

وشدد على أن « عدم تسجيل ولادة الطفل (من أبوين لاجئين) « قد يؤدي الى خطر انعدام الجنسية إذ لا يكون للطفل أي دليل رسمي على نسبه »، خاصة. أن عددا من النازحين الذين يصلون إلى لبنان لا يملكون كامل وثائقهم الرسمية، مما يمنعهم في غالبية الأحيان من الوصول إلى إجراءات تسجيل المواليد التي تتطلب إقامة سارية المفعول ووثائق أحوال شخصية وهوية فردية ».

وفي هذا الصدد، ذكر التقرير بأن الحكومة اللبنانية أعلنت، مؤخرا، عن سياسة لتسوية أوضاع السوريين من شأنها السماح بتسجيل أكثر من خمسة آلاف مولد سوري.

وخلصت المفوضية الى أنها أطلقت في نونبر الماضي حملة عالمية بعنوان « أنا أنتمي » بهدف وضع حد لمشكلة انعدام الجنسية في غضون عشر سنوات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة