محلل سياسي.. لماذا تضامن لشكر وشباط مع العدل والإحسان والجمعية والملك خارج المغرب ؟!

محلل سياسي.. لماذا تضامن لشكر وشباط مع العدل والإحسان والجمعية والملك خارج المغرب ؟!

  • عـــــبــــد الإلـــــه   شـــــبــــــل
  • كتب يوم الإثنين 29 ديسمبر 2014 م على الساعة 22:49
معلومات عن الصورة : العدل والاحسان تنقط مسلسل الحوار الاجتماعي بالمغرب

اعتبر المحلل السياسي الأستاذ خالد أوخراز، أن الخرجة الأخيرة لكل من الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، وكذا حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، عندما شددوا على ضرورة سماح الدولة للجمعية المغربية لحقوق الانسان، بتنظيم لقاءاتها دون مضايقات، وكذا مساندة جماعة العدل والاحسان(اعتبر) أن الزعيمين لا يتوفران على الجرأة لكونهما طالبا بذلك، وعاهل البلاد خارج المغرب.
وشدد على أن خرجتهما التي تأتي في وقت يتواجد فيه الملك محمد السادس خارج البلاد، ينم على غياب الجرأة لدى الحزبين، حسب الباحث في العلوم السياسية.
واعتبر الأستاذ الباحث في العلوم السياسية وتحليل الخطاب، بكلية محمد الخامس بالرباط، على أن الرجلين، يتضح من خلال هذين التصريحين المتقاربين زمنيا والمتشابهين في المضمون والرؤى، يوضح أنهما يسعيان إلى لفت الأنظار إليهما، وتسليط الضوء أكثر.
وأورد المحلل السياسي، على أن شباط ولشكر، يحاولان من خلال هذه الخرجات المثيرة، تصدير الأزمات التي يعيشها الحزبين، المتعلقة بتيار الراحل الزايدي في الاتحاد، وتيار بلا هوادة في حزب الاستقلال.
واستغرب خالد أوخراز، دائما، في تصريحه لموقع « فبراير.كوم »،أن يكبح الزعيمين شباط ولشكر حرية التعبير والرأي الآخر داخل حزبيهما، الدفاع عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان، وكذا جماعة العدل والاحسان.
وتساءل الباحث في العلوم السياسية دائما، عما إذا كان حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي اللذين يطالبان بضمان الحرية للآخرين-يقصد الجمعية والعدل والاحسان- بمنحهم المقرات للاشتغال فيهما، وعقد لقاءاتهما، خاصة وأن الجمعية المغربية لحقوق الانسان، تعرف علاقتها بوزارة الداخلية، توترا منذ مدة، ما يجعل العديد من أنشطتها ممنوعة من القاعات العمومية.
وحول تعاطي الدولة مع هذه التصريحات للزعيمين، ذهب الباحث محلل الخطاب، إلى أن الدولة لن تسمح بمرورها مرور الكرام، مشيرا أن الدولة تعرف كيف ومتى ترد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة