حكايات حارسات اغتصبهن القذافي وأولاده وكيف التقى برلسكوني ورئيس ليبيا في محراب النساء | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حكايات حارسات اغتصبهن القذافي وأولاده وكيف التقى برلسكوني ورئيس ليبيا في محراب النساء

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 23 يوليو 2013 م على الساعة 11:25

في حوار أجري مع ابنة القذافي عائشة دار ما يلي: *تطرقت وسائل الإعلام كثيرا إلى ظاهرة  » حارسات القذافي ». فلماذا اختار والدك أن يكون حرسه من النساء؟ -نستطيع القول إنها ثقة بالمرأة الليبية، ووجود الحارسات خلف والدي يهدف إلى إبراز أهمية المرأة. *كيف يجري اختيار الحارسات؟ -يجري وفق ضوابط فنية وأمنية وهن يتلقين التدريبات مثل الحراس الرجال. -*ألا تخافين على والدك وهو في حراسة النساء؟ -بالعكس. أشعر بالاطمئنان عليه وهو محاط بهن.. وكانت صحيفة  » الجارديان » البريطانية قد ذكرت إبان زيارة القذافي لإيطاليا مطلع عام 2011، أن النساء كن العنصر الغالب في لقاء الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيسي الوزارء الإيطالي سليفيوبيرلسكوني في روما واستطردت قائلة:  » أحدهما ( القذافي) يجب أن يطلق على نفسه اسم ( محرر النساء)، كان الزعيم الليبي مصحوبا بفرقة حراسة قوامها 40 جميعهم من النساء، أفرادها يرتدين (بذلات) الكاكي و ( البيريه) الأحمر، والثاني ( بيرلسكوني)يحب بأن تناديه النساء باسم ( باب) وقيم علاقة مع فتاة صغيرة، ولذا فحين التقى اثنان من أكثر زعماء العالم غرابة وحبا للإثارة في روما لم يكن مما يثير الدهشة أن تظهر النساء بشكل كبير ».  اغتصاب و قد نقلت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) ووسائل إعلام عربية و إسرائيلية اعترافات 5 سيدات من الحرس النسائي اللاتي كن يرافقن العقيد، و قد أكدن في اعترافاتهن أنهن تعرضن للاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل القذافي و أولاده. و أجرت صحيفة « (Sunday Times of Malta)  مقابلة مع الطبيبة النفسية الليبية سهام سرجيوس في مدينة بنغازي الليبية،أكدت خلالها أنها تعالج حارسات القذافي نفسيا، و أنهن اعترفن لها بتعرضهن للاغتصاب والاعتداء الجنسي بواسطة القذافي و أبناءه، و بعض المسؤولين الليبيين المقربين من العقيد. وأضافت الطبيبة النفسية الليبية أن إحدى النساء روت لها كيف تعرضت لابتزاز حتى تلتحق بوحدة الحراسة الخاصة بالقذافي وذلك بعدما لفق لها النظام الليبي اتهاما لشقيقها بأنه يحمل مخدرات عندا كان عائدا لليبيا من مالطا، و ساوموها على العمل بحراسة القذافي أو يقضي شقيقها بقية حياته في السجن. فصلت الحارسة من الجامعة و طلبت منها السعي لوساطة القذافي حتى تعود إليها، و أخبروها أنه ينبغي أن تخضع لفحص طبي، شمل اختبارا يتعلق بمرض الإيدز، قبل لقاء القذافي، ثم أخدوها لتلتقي بالقذافي في مقره بباب العزيزية بطرابلس، ثم نقلت لمقر إقامته الخاص فوجدته بالبيجامة ، و حين رفضت التجاوب معه قم باغتصابها.. وأشارت الطبيبة إلى أن القذافي اغتصب جميع حارساته، ثم تم تمريرهن على جميع أبنائه، ثم على كبار مسؤوليه، وبعد ذلك يسمح لهن بالبقاء في حراسة القذافي أو تسريحهن من العمل نهائيا..  ورغم كل ذلك فقد أثبتت حارسات القذافي جدارتهن بثقته أكثر من مرة، كان أبرزها عام 1998 م عندما ألقت رئيسة فريق حارساته بنفسها على جسده للحيلولة دون إصابته بالرصاص في كمين نصبه لموكبه بعض معارضيه، و أصيب سبع حارسات أخريات، و قد حزن القذافي بشدة لمقتل رئيس حارساته التي افتدته بنفسها !!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة